يمتلك رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور، منزلا في مدينة العلمين بالساحل الشمالي، وخلال الفترة الماضية ركز "الحبتور" على تجهيز المنزل بطريقة مناسبة، بحيث يقضي فيها بعض أوقاته.
وأعرب "الحبتور" - والذي يعد من أغنياء الإمارات ويتصدر دائما قائمة "أصحاب الثروات" - عن سعادته باكتمال تجهيزاته، قائلا: "سعيد اليوم باكتمال منزلي الجديد في الساحل الشمالي وما شاء الله المكان جميل جدًا، ولكن الأجمل من البيت نفسه هم جيراني الأعزاء".
ونشر "الحبتور" العديد من الصور والفيديوهات، قائلا: "أشارككم في هذا الفيديو بعض اللقطات من البيت والمنطقة قبيل زيارتي له، مكان جميل، جيرة أجمل، وبلد ولا أروع"؟".
وفي عام ١٩٧٠ أسس "الحبتور" مجموعة شركات تتخذ من دولة الإمارات العربية المتحدة مقراً لها، وقد نمت وتوسّعت بالتزامن مع نمو الإمارات، وتملك أعمالاً ناجحة ومنوّعة في قطاعات اقتصادية أساسية.
وتعد تلك الشركات من التكتلات التجارية العامة في دولة الإمارات والتي يعتمد عليها الاقتصاد الإماراتي بشكل كبير، وعمل "الحبتور" على التوسع في تلك الشركات لتشمل العديد من الأنشطة.
تعمل المجموعة في العديد من المجالات وفي مقدمها "العقارات والفنادق والنشر"، كما تمتلك المجموعة فنادق فاخرة في دبي وبيروت وعدد من المدن الأخرى حول العالم.
ومن بين الأنشطة المهمة للمجموعة أيضا، استيراد وتوزبع العديد من العلامات التجارية للسيارات، بما في ذلك ميتسوبيشي، جاك، بنتلي، وغيرها
وتضم المجموعة مدارس تقدم تعليماً عالي الجودة، بالإضافة إلى هذه القطاعات الرئيسية، تعمل المجموعة أيضاً في مجالات أخرى مثل التأمين والوكالات
أما عن ثروة "الحبتور" نفسه، فبحسب تقديرات نشرت عام ٢٠١٧ فهي تبلغ 5.3 مليار دولار أمريكي، والرجل من "العصاميين" إذ بدأ كموظف في شركة إنشاءات وما لبث أن أسس شركته الخاصة.
وبسبب الأوضاع الصعبة في "لبنان"، فإن المجموعة اتجهت لبيع جميع ممتلكاتها هناك، وقال "الحبتور" في منشور عبر موقع التواصل الاجتماعي "إكس"، إنه اتخذ قرارًا بالامتناع عن السفر إلى لبنان، سواء له أو لعائلته أو لمديري مجموعته.
وأوضح أن هذه القرارات "لم تُتخذ من فراغ، بل جاءت نتيجة دراسة دقيقة ومتابعة عميقة للأوضاع هناك".
وقد بلغت استثمارات المجموعة في لبنان نحو مليار دولار حتى يناير/كانون الثاني من العام الماضي.


