قال الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن النظر إلى الذنوب يختلف باختلاف الإنسان: فالمكلّف العاقل تُسجّل له الحسنات والسيئات، أما من لم يبلغ سن التكليف أو فقد عقله فلا تُحسب عليه الذنوب وتُسجّل له الحسنات.
وأضاف شلبي، خلال تصريحات متلفزة، أن من ارتكب ذنبًا فعليه التوبة والاستغفار، وإذا عاد إلى الذنب فعليه تجديد التوبة والاستغفار، مؤكدًا أن رحمة الله واسعة ولا يأس من مغفرته، وأهم شيء أن يلقى الإنسان ربه وهو على طاعة وتوبة.
وحذر أمين الفتوى من الاستهانة بالتوبة، مشيرًا إلى أن التوبة متاحة ما دام الإنسان حيًا، مستشهدًا بقول الله تعالى: "قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعًا"، مؤكدًا أن التوبة عند لحظة الموت لا تُقبل كما حصل مع فرعون.