أكد الدكتور محمد سعيد عطالله، أحد علماء وزارة الأوقاف، أن الإسلام يحرّم بيع الأعضاء البشرية بشكل قاطع، موضحًا أن جسد الإنسان ليس ملكًا له بالمعنى المطلق، وإنما هو أمانة من الله، ولا يجوز الاتجار بأي جزء منه.
وأضاف عطالله، خلال تصريحات متلفزة، أن التبرع بالأعضاء البشرية جائز شرعًا بشروط محددة، أهمها أن يتم التبرع برضا تام من المتبرع دون أي مقابل مادي، وأن يكون وفق ضوابط طبية وإنسانية صارمة، مع التأكيد على ألا يترتب على التبرع ضرر فعلي بالمتبرع أو مساس بكرامته، وأن يكون الهدف الأساسي هو إنقاذ حياة شخص آخر وليس استغلاله.
وأشار إلى أن تجاوز هذه الشروط يُعد جريمة شرعية، مؤكدًا أن وزارة الأوقاف تكثف برامج التوعية في المساجد وخطب الجمعة للتصدي لهذه الظاهرة، وتشجيع المواطنين على الإبلاغ عن أي حالات مشبوهة، دعمًا لجهود الدولة في مكافحة هذه الجريمة المنظمة.