كشف رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير، عن تفاصيل خطة اقتحام مدينة غزة والسيطرة على كامل قطاع غزة، والتي تشمل ترحيل ما بين 800 ألف إلى مليون من سكان المدينة خلال فترة لا تتجاوز أسبوعين. وأوضح زامير أن الهدف من هذا الترحيل هو إخلاء المناطق المستهدفة من المدنيين قبل بدء العمليات العسكرية المكثفة، لضمان تنفيذ العملية بأقصى درجات الفاعلية وتقليل المخاطر على القوات الإسرائيلية.
تفاصيل العملية العسكرية
أفاد رئيس الأركان الإسرائيلي بأن العملية ستشمل إرسال ما بين 80 إلى 100 ألف أمر استدعاء للمشاركة فيها، موضحًا أن هذه الخطوة تصنف كأوسع عملية عسكرية منذ بدء التصعيد الأخير. وتهدف الخطة إلى تطويق مدينة غزة بالكامل وعزلها عن مناطق الوسط، بالإضافة إلى إعادة إنشاء محور نتساريم الاستراتيجي، الذي يساهم في فصل المدينة عن الممر الإنساني في منطقة المواصي.
وأشارت تصريحات زامير إلى أن المرحلة الثالثة من الخطة ستشهد مناورة برية مكثفة داخل المدينة بالتوازي مع قصف جوي واسع يستهدف البنية التحتية والمواقع العسكرية للفصائل المسلحة، وذلك بهدف فرض السيطرة الكاملة على مدينة غزة وإنهاء وجود هذه الفصائل داخلها.
الموافقة على الخطة والاستعداد للمرحلة القادمة
وأكدت صحيفة هآرتس الإسرائيلية نقلاً عن مصادرها، أن القيادة السياسية في إسرائيل عازمة على المضي قدمًا في عملية السيطرة على مدينة غزة. وكان رئيس أركان الجيش أيال زامير قد وافق، يوم الأربعاء، على الخطة العملياتية للاجتياح، وذلك بعد أسبوع من قرار الكابينت الإسرائيلي بالمضي في تنفيذ هذه العملية العسكرية. وتأتي هذه الخطوة في سياق التصعيد العسكري المتواصل والتخطيط الإسرائيلي للسيطرة على المدينة بشكل كامل.