advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

محمود سعد: عندما استـ.شهد أنس الشريف حسيت إني فقدت حد من أسرتي

مصطفى علوان

الإثنين, 11 أغسطس, 2025

08:26 م

نعى الإعلامي محمود سعد، اليوم الاثنين، الصحفي الفلسطيني أنس الشريف، مراسل قناة الجزيرة، الذي استشهد مع عدد من زملائه في قصف إسرائيلي استهدف خيمة الصحفيين بمدينة غزة.

وفي فيديو مؤثر نشره عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، عبّر سعد عن حزنه العميق، قائلاً إنه شعر وكأنه فقد أحد أفراد أسرته. وأضاف: "عندما نفقد شخصًا نودعه ونشارك في جنازته، لكننا مع أنس الشريف حُرمنا من هذا الوداع، مع هذا الشاب الجميل."

وأوضح سعد أنه كان يحب أنس الشريف كثيرًا لما كان يبذله من جهد لنقل أخبار غزة للعالم، مؤكداً: "كنت دائمًا أخاف عليه وأقول له هيمتوك، وفعلاً الموت لم يرحمه."

وأشار إلى أن أنس الشريف ترك أثرًا كبيرًا في نفوس الجميع، وكان واعيًا لما قد يحدث له، لذلك كتب وصيته المؤثرة التي عبّرت عن مشاعر صادقة وحقيقية.

وقال سعد في ختام نعيه: "سلام أيها البطل الإنسان الجميل، وحزننا عليك كبير جدًا."

وكان أنس الشريف قد استشهد بعد أشهر من التغطية الميدانية للحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، تاركًا وصية مؤثرة نُشرت عبر صفحته الرسمية على فيسبوك.

في وصيته، وصف فلسطين بأنها "درة تاج المسلمين، ونبض قلب كل حر في هذا العالم"، وأوصى بحماية أهلها وأطفالها المظلومين الذين لم يُمنحوا فرصة للحلم أو العيش بسلام، وذُبحت أجسادهم تحت وابل القنابل والصواريخ.

ودعا أنس في وصيته إلى عدم السماح للقيود والحدود بكسر الإرادة، وحث على أن يكون الناس جسورًا نحو تحرير الأرض والعباد، حتى تشرق شمس الكرامة والحرية على فلسطين.

كما أوصى بابنته "شام" التي لم يحظَ برؤيتها تكبر، وبابنه "صلاح" الذي تمنى أن يكبر ليكمل الرسالة، ووالدته التي كانت مصدر دعمه ونوره، راجيًا الله أن يربت على قلبها ويجازيها خير الجزاء.

ولزوجته "أم صلاح" التي صبرت على فراقه رغم طول الغياب، قال إنه كان لها شريكًا وصبرًا لا ينكسر، مثل جذع الزيتونة الراسخ.