تقدّم الفنان الإماراتي حسين الجسمي ببلاغ رسمي إلى النائب العام، يتهم فيه صاحب إحدى شركات الصوتيات بارتكاب جرائم التزوير، والابتزاز، والتشهير، وإساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، بهدف الحصول على مبالغ مالية منه دون وجه حق.
تفاصيل البلاغ
البلاغ، الذي قدّمه المستشار محمد عثمان محامي الجسمي، جاء برقم 5927 عرائض النائب العام، وأُحيل إلى نيابات شمال الجيزة. وأوضح أن الجسمي فوجئ في مايو الماضي بمنشورات عبر صفحة على فيسبوك تحمل اسم (bahaa hosny)، تضمنت عبارات مسيئة واتهامات بسرقة لحن، بالإضافة إلى نشر شهادة منسوبة لجمعية المؤلفين والملحنين تؤكد هذا الادعاء.
الجمعية تنفي وتؤكد التزوير
أكّدت الجمعية، في بيان صادر عن رئيس مجلس إدارتها الدكتور مدحت العدل، أن الشهادة المنشورة مزورة ومصطنعة بمعرفة المشكو في حقه وأحد موظفي الجمعية، اللذين تم إيقافهما وإحالتهما للتحقيق.
تحركات قانونية سابقة
وكيل الجسمي أشار إلى أنه تقدّم في يونيو الماضي ببلاغ لمباحث التوثيق والمعلومات ضد الصفحة المملوكة للمشكو في حقه. وبعد استدعائه وفحص هاتفه، تبيّن وجود المنشورات محل البلاغ على صفحته الشخصية.
أدلة النفي
الدفاع أرفق ببلاغه بيان الجمعية المؤكد لتزوير شهادة تشابه اللحنين، بالإضافة إلى شهادة لجنة من أساتذة الموسيقى تفيد بعدم وجود أي تشابه بين لحن أغنية "أحبك" التي طرحها الجسمي عام 2018، واللحن المزعوم المذاع عام 1992.
المطالب القانونية
طالب الجسمي في ختام بلاغه بتوقيع العقوبات على المتهم وفق أحكام قانون العقوبات، وقانون تنظيم الاتصالات رقم 10 لسنة 2003، وقانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات رقم 175 لسنة 2018.