أكد الإعلامي نشأت الديهي، أن الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي هي الجهة الوحيدة التي لا تزال متمسكة بمواقفها الثابتة تجاه القضية الفلسطينية، رغم التحديات والمزايدات الإقليمية والدولية، مشيرًا إلى أن مصر لا تساوم ولا تتاجر بمواقفها الوطنية أو القومية.
وقال "الديهي"، خلال تصريحات تلفزيونية، مساء الثلاثاء، إن "الجميع بات مستعدًا لبيع مواقفه وتبديل مواقعه مقابل أثمان زهيدة، إلا الدولة المصرية، فهي الوحيدة التي تدفع الثمن وحدها، دون انتظار مقابل، وتتحمّل عبء الدفاع عن القضايا العادلة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية".
وأضاف: "مصر لا تساوم على المبادئ، ولا تبيع المواقف، ولا تتاجر بالقضية الفلسطينية كما يفعل البعض، بل تدفع ثمن مواقفها الشريفة سياسيًا واقتصاديًا وإعلاميًا، في الوقت الذي تتعرض فيه لحملات تشويه مستمرة ليل نهار".
ووجّه رسائل قوية قال فيها: "التاريخ لن يرحم من يشاركون في ظلم الشعب الفلسطيني، ولا من يتاجرون بحقوقه، مصر تتحرك بشرف ومسؤولية، بينما يصرّ البعض على النفاق وبيع الحقوق بثمن بخس. فإلى أين تذهبون من ربكم وأنتم تظلمون شعبًا بأكمله؟".
وختم تصريحاته بالدعوة إلى الدفاع عن الحق الفلسطيني والامتناع عن نفاق العوام، قائلاً: "صوت الباطل لا ينبغي أن يبقى عاليًا في ظل صمت أهل الحق. آن الأوان أن يسمع الجميع الحقيقة ويعلو صوتها إلى عنان السماء".
الإخوان أداة في مشروع خارجي وما نعرفه أخطر مما يُقال
أكد الإعلامي نشأت الديهي، أن جماعة الإخوان تمثل أداة في مشروع خارجي كبير، وأن قرارها ليس بيدها، بل تُدار كليًا من قبل أجهزة استخبارات أجنبية، مشيرًا إلى أن ما يُقال عنها في الإعلام لا يمثل إلا جزءًا سطحيًا من حجم المعلومات الأخطر التي تعرفها الدولة.
وقال "الديهي" إنه على مدار عشر سنوات لم يتوقف عن كشف ممارسات الجماعة، رغم حملات التشويه والشائعات، مؤكداً أن ما تحمله الأيام من أحداث يثبت صحة ما طرحه هو في مواجهة "الإسلام السياسي"، رغم عتاب البعض له من كثرة الحديث عن الإخوان ورؤيتهم بأنها تستخدم كفزاعة.
وأشار إلى أن بعض الشخصيات البارزة كانت تطالبه بالتوقف عن الحديث عن الإخوان، بزعم انتهاء خطرهم، إلا أن الواقع أثبت خلاف ذلك، مؤكدًا أن الجماعة لا تملك مشروعًا وطنيًا، بل تعمل ضمن أجندة صهيونية هدفها زعزعة استقرار المنطقة وتهجير الفلسطينيين من أرضهم.
وطالب أجهزة الدولة المصرية بالإفراج عن وثائق رسمية قال إنها "تحمل معلومات شديدة الخطورة" حول نشأة تنظيم الإخوان، وعلاقته التاريخية بأجهزة استخبارات دولية، ودوره في تسهيل تهجير يهود العالم إلى فلسطين، ثم لاحقًا في تهجير الفلسطينيين منها.
وختم الديهي، رسالته قائلاً: "أشهد المصريين على كل ما أقول، وأنا مسؤول عن كلمتي أمام الله وأمام الشعب، فالإخوان ليسوا سوى أداة تنفيذ في مؤامرة دولية كبرى تُدار من وراء ستار ديني".
حماس صنيعة إسرائيل والإخوان أداة لتخدير الشعوب باسم الدين
أكد الإعلامي نشأت الديهي، أنه لا يتدخل في الشأن السوري ولا يهاجم المعارضين لأجل آرائهم السياسية، قائلًا "أنا لست ضد أحمد الشرع ولا ضد أي شخص بعينه، لكنني أرفض تخدير الشعوب عبر خطاب ديني مزيف لا يمت للإسلام الحقيقي بصلة".
وأشار "الديهي" إلى خطورة الخطاب المزدوج الذي تتبناه بعض الجماعات والتي تتظاهر بعدائها لإسرائيل، بينما تتقاطع مواقفها مع أهدافها.
وتابع "أحمد الشرع الآن قال إنه ليس لديهم عداوة مع إسرائيل والمتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أردعاي كان على بُعد 20 كيلومترًا فقط من المسجد الأموي".
وعرض مقطع فيديو لأحد قادة الإخوان، محمد الهامي، يصف فيه الرئيس عبد الفتاح السيسي بأنه "أخطر من نتنياهو"، معلقًا: "كيف يُسمح لهؤلاء بالهجوم على الدولة المصرية من تركيا تحت اسم المعارضة؟ وهل ما يفعلونه يُصنَّف كمعارضة أم عمالة مكشوفة؟".
وواصل هجومه على جماعة الإخوان، معتبرًا أنهم يُمثلون ما وصفه بـ"الصهيونية الإسلاموية"، لافتًا إلى أن أفكارهم لا تختلف عن توجهات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وأن ممثلي الجماعة في فلسطين، وعلى رأسهم حركة "حماس"، ليسوا سوى أدوات تخدم نفس الأجندة.
وفي سياق عرضه للأدلة، بث مقطع فيديو للرئيس الأسبق حسني مبارك، يقول فيه إن "إسرائيل أنشأت حماس لتعمل بجانب منظمة التحرير الفلسطينية، مثلما دعمت قوى كبرى سابقًا الحركات الإسلامية لمواجهة الشيوعية".
وأشار إلى تصريح لمرشح أمريكي سابق للكونغرس قال فيه إن "الموساد هو من أنشأ حماس لمواجهة ياسر عرفات".