خطف الشاب مصطفى، بائع التين الشوكي في شوارع مصر، أنظار رواد مواقع التواصل الاجتماعي بعدما ظهر في فيديو التقطته سائحة أجنبية أُعجبت بوسامته وابتسامته العفوية، ووصفت ملامحه بأنها "فرعونية أصيلة". الفيديو حقق رواجًا واسعًا، وتحول مصطفى إلى ترند بلقب "بائع التين الشوكي الوسيم".
منذ ذلك الحين، فتحت له أبواب الشهرة، حيث بدأ في تقديم إعلانات، ودخل عالم "تيك توك" وأنشأ قناة يوتيوب، كما أعلن رغبته في دخول مجال التمثيل، مؤكدًا أنه يملك "ضحكة للكوميديا ومزاج للأكشن". ورغم كل هذه الأضواء، اشتكى مصطفى من أن البعض يأتون لالتقاط الصور معه دون شراء الفاكهة، قائلًا: "بقيت مشهور بس محدش بيشتري تين!".
مصطفى يواجه الآن تحديًا جديدًا، بين حب الجمهور وروح الدعابة التي تلاحقه بتعليقات ساخرة على السوشيال ميديا، وبين الحفاظ على بساطته ومساره، وسط دعوات بأن تكون هذه الشهرة "باب رزق مش بلية".