أثار تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي منح روسيا مهلة محددة لإنهاء الحرب في أوكرانيا، ردًا قويًا من دميتري ميدفيديف، نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، الذي رفض ما وصفه بـ"الإنذارات" الأمريكية، مشيرًا إلى أن موسكو لن تقبل بسياسات التهديد.
وقال ميدفيديف في منشور نشره عبر منصة "إكس" (تويتر سابقًا) يوم الاثنين: "ترامب يوجه إنذارات نهائية إلى روسيا: 50 يومًا، ثم 10 أيام. عليه أن يتذكر أمرين: أولًا، روسيا ليست إسرائيل أو حتى إيران، وثانيًا، كل إنذار جديد هو تهديد واضح وخطوة نحو صراع، ليس مع أوكرانيا، بل مع الولايات المتحدة ذاتها. لا تسلكوا طريق جو النعسان"، في إشارة إلى الرئيس الأمريكي الحالي جو بايدن.
جاءت تصريحات ميدفيديف ردًا على ما أعلنه ترامب خلال مؤتمر صحفي عقده في تورنبري بإسكتلندا عقب اجتماعه مع رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر. حيث قال الرئيس الأمريكي إنه قرر تقليص المهلة الممنوحة لروسيا للتوصل إلى اتفاق بشأن الحرب الأوكرانية من 50 يومًا إلى 10 أو 12 يومًا فقط، مشيرًا إلى عدم إحراز أي تقدم في هذا الملف حتى الآن.
وأوضح ترامب أنه لم يعد يرى فائدة من الانتظار، وأضاف: "سأحدد مهلة جديدة تتراوح بين 10 إلى 12 يومًا ابتداءً من اليوم. كنت سخياً عندما منحتهم 50 يومًا، لكن لم يحدث شيء"، بحسب ما نقلته وكالة "تاس" الروسية.
وهدد الرئيس الأمريكي باتخاذ إجراءات تصعيدية في حال عدم التوصل إلى اتفاق خلال المهلة الجديدة، قائلًا: "سنفرض عقوبات إضافية على روسيا ما لم يتم التوصل إلى صفقة لإنهاء الحرب... ولست مهتما بالتحدث مع بوتين مرة أخرى".