شارك الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، في جلسة حوارية خاصة ضمن فعاليات المؤتمر الدولي رفيع المستوى المعني بالتسوية السلمية للقضية الفلسطينية وتنفيذ حل الدولتين، والمنعقد في نيويورك.
وجاءت مشاركة أبو الغيط قبيل انطلاق أعمال المؤتمر، حيث قدم إلى جانب دوبرافكا شويكا، المفوض الأوروبي لشؤون البحر المتوسط، النتائج النهائية لمجموعة العمل الثامنة المعنية بـ"جهود يوم السلام"، وهي المجموعة التي تتولى رئاستها بشكل مشترك الجامعة العربية والاتحاد الأوروبي.
وأوضح جمال رشدي، المتحدث الرسمي باسم الأمين العام، أن أبو الغيط أشار خلال مداخلته إلى حجم الالتزامات والمساهمات الإيجابية التي تقدمت بها دول عدة، إلى جانب منظمات دولية وإقليمية ومؤسسات مجتمع مدني، ضمن إطار "جهود يوم السلام".
كما استعرض أبو الغيط مكونات "حزمة دعم السلام" التي يعمل الاتحاد الأوروبي على إعدادها، والتي من الممكن تقديمها للفلسطينيين والإسرائيليين، وللمنطقة بأكملها، في حال تطبيق حل الدولتين وإنشاء دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة وقابلة للحياة.
وأشار أبو الغيط إلى أن جوهر هذه الرؤية سبق طرحه منذ أكثر من عقدين، وتحديدًا عبر مبادرة السلام العربية التي مضى عليها 23 عامًا، دون أن تتلقى أي استجابة من الجانب الإسرائيلي.
وشدد الأمين العام في كلمته على أن السلام الإقليمي والتعايش المشترك لا يمكن أن يتحققا دون إنهاء الاحتلال الإسرائيلي والاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية، مؤكدًا أن تصور إسرائيل بإمكانية نيل التطبيع مع استمرار الاحتلال ما هو إلا "وهم سياسي".