في رد ساخر أثار تفاعلاً واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، وجه علاء مبارك، نجل الرئيس المصري الراحل حسني مبارك، رسالة لاذعة إلى النائب البرلماني مصطفى بكري، سخر فيها مما اعتبره "التركيز على قضايا هامشية" في ظل نفي مؤسسة الأزهر ما تردد حول لقاء مفترض بين شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب ورئيس هيئة الترفيه السعودية المستشار تركي آل الشيخ.
وفي منشور عبر حسابه على منصة "إكس"، خاطب علاء مبارك النائب مصطفى بكري قائلاً: "سيبك من الكذابين والطابور الخامس والأخبار الكاذبة دي يا درش، أنت أكبر من كده، لقاء إيه؟ هو ده وقته؟ خلينا في الأخبار المهمة… هل عندك أي أخبار جديدة عن الحنش، أو العقرب البرازيلي الأصفر السام، أو حتى العقرب النمساوي الأسود اللي تسلل داخل البلاد؟ أرجوك طمنا!".
خلفية السخرية: جدل حول لقاء مزعوم بين شيخ الأزهر وتركي آل الشيخ
السجال بدأ بعد نفي الأزهر في بيان رسمي ما تداولته بعض الصفحات من مزاعم حول لقاء بين شيخ الأزهر والمستشار تركي آل الشيخ، زعمت فيه تلك المنشورات أن آل الشيخ عرض دعم قناة إعلامية للأزهر مقابل إشرافه عليها، وهو ما نُفي جملة وتفصيلًا.
وكان مصطفى بكري قد هاجم مروجي هذه الأخبار في منشور سابق قال فيه: "الكذابون لا يتوقفون... نشروا خبرًا كاذبًا عن لقاء جرى بين فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، والمستشار تركي آل الشيخ، وتحدثوا عن عرض مالي لإنشاء قناة، لكن الأزهر نفى حدوث اللقاء من الأساس".
مغزى السخرية: العقارب والكوبرا في قلب الجدل
ما أثار جدل المتابعين هو إشارة علاء مبارك في رده إلى "ثعبان الكوبرا البخاخة" و"العقرب البرازيلي الأصفر السام" و"العقرب النمساوي الأسود"، في تلميح ساخر إلى تقارير وإشارات سابقة من بكري تحدث فيها عن مؤامرات بيولوجية، وتهديدات غير تقليدية تتعلق بدخول كائنات سامة إلى البلاد.
هذا التعليق أثار ردود فعل واسعة، حيث تساءل عدد من المعلقين عن مغزى الحديث، ليأتي رد علاء مبارك مختصرًا وقاطعًا: "اسأل درش"، في إشارة إلى مصطفى بكري بلقبه الشهير.
تفاعل واسع على منصات التواصل
تعليقات المستخدمين تباينت بين السخرية والتساؤل عن جدية التصريحات، فيما ذهب البعض إلى استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي مثل "Grok" عبر منصة "إكس" للاستفسار عن المقصود من كلمات علاء مبارك، ليجيب الذكاء الاصطناعي أن نجل الرئيس الأسبق يسخر من النائب المعروف بمبالغاته في بعض التصريحات التي تتناول تهديدات غريبة وغير مثبتة.
وفي النهاية، ألقى هذا الجدل بظلاله مجددًا على العلاقة المتوترة بين الخطاب الإعلامي البرلماني وبعض الشخصيات العامة، وسط دعوات للتركيز على القضايا الجوهرية التي تمس المواطن المصري بشكل مباشر.