advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

بسبب أحداث السويداء .. وزير خارجية الاحتلال يهاجم الرئيس السوري..

محمد يوسف

السبت, 19 يوليو, 2025

11:51 ص

شنّ وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، هجومًا حادًا على الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع، متهمًا إياه بدعم من وصفهم بـ"المهاجمين الجهاديين البدو" ضد الطائفة الدرزية في محافظة السويداء. وقال ساعر، في تصريحات نقلتها صحيفة "يديعوت أحرنوت" الإسرائيلية، إن خطاب الشرع تضمن نظريات مؤامرة واتهامات مباشرة لإسرائيل، معتبرًا أن هذا النهج يعكس تحريضًا علنيًا على الأقليات في سوريا.

وأوضح الوزير الإسرائيلي أن الأوضاع في سوريا أصبحت شديدة الخطورة بالنسبة للأقليات، مشيرًا إلى أن مجرد الانتماء إلى خلفية كردية أو درزية أو علوية أو مسيحية بات أمرًا محفوفًا بالمخاطر. وناشد المجتمع الدولي بتحمل مسؤوليته تجاه حماية هذه الفئات، مشددًا على ضرورة ربط أي خطوة لإعادة دمج سوريا في المجتمع الدولي بضمان أمن وحقوق هذه الأقليات.

أحمد الشرع يحمّل إسرائيل مسؤولية التدهور في السويداء

من جهته، كان الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع قد ألقى خطابًا متلفزًا سابقًا تناول فيه الأحداث المتصاعدة في السويداء، متهمًا إسرائيل بتأجيج الأزمة والمساهمة في تفاقم التوترات. ورفض الشرع أي تدخل خارجي أو محاولات للاستقواء بالخارج، مؤكدًا أن الدولة السورية وحدها هي القادرة على الحفاظ على سيادة البلاد ووحدتها.

وأضاف الشرع أن انسحاب الدولة من بعض مناطق السويداء ساهم في تأزيم الأوضاع، لكنه أثنى على موقف العشائر السورية التي وقفت إلى جانب الدولة في مواجهة الفوضى. ودعا إلى وقف فوري لإطلاق النار واللجوء إلى الحوار والعقلانية كسبيل لتجاوز الأزمة.

الطائفة الدرزية في قلب الأزمة

أبرز الرئيس السوري الانتقالي أهمية الطائفة الدرزية داخل المجتمع السوري، مشددًا على أنها جزء أصيل من النسيج الوطني ولا يجوز تحميلها مسؤولية تصرفات مجموعات محدودة. وناشد الشرع بضرورة التعامل مع الأزمة بحكمة ومنع انزلاق البلاد إلى مرحلة جديدة من العنف والانقسام.

ويأتي هذا التوتر في ظل وضع داخلي سوري هش، حيث تعاني العديد من المحافظات من اضطرابات أمنية واقتصادية، وسط ضغوط دولية متزايدة لمساءلة الحكومة السورية عن سجلها الحقوقي وسياستها تجاه الأقليات.