advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

دراسة: 15% من البالغين يعانون من الدوخة سنويًا.. وخبراء يكشفون 8 أسباب رئيسية

محمد يوسف

الخميس, 17 يوليو, 2025

01:39 م

كشفت الأبحاث أن ما يقارب 15% من البالغين في الولايات المتحدة يعانون سنويًا من الدوخة أو الدوار أو مشكلات التوازن، وتزداد هذه النسبة بين كبار السن فوق سن الـ65، مما يؤثر بشكل كبير على جودة حياتهم اليومية، ويزيد من خطر السقوط ويحد من قدرتهم على المشي أو القيادة أو أداء المهام اليومية.

وفي هذا السياق، سلطت الدكتورة كريستين جريس، مديرة برنامج الارتجاج بمعهد JFK Johnson لإعادة التأهيل، الضوء على ثمانية أسباب رئيسية قد تؤدي إلى الشعور المفاجئ بالدوار، مشيرة إلى أن العلاج يختلف حسب السبب.

أبرز أسباب الدوخة المفاجئة:
كوفيد-19 وأمراض الجهاز التنفسي العلوي
يمكن أن تسبب العدوى الفيروسية أو الالتهابات مثل كورونا أو الحساسية تورمًا في الجيوب الأنفية والأذنين، ما يؤدي إلى الشعور بعدم الاتزان. في بعض الحالات، قد تُوصف أدوية لتخفيف الاحتقان أو الالتهاب.

الصداع النصفي
قد يكون الدوخة علامة على نوع خاص من الصداع النصفي، خاصة إذا كانت مصحوبة باضطرابات بصرية أو غثيان. وتوصي د. جريس بزيارة طبيب أعصاب للتقييم المناسب.

التهابات أو اضطرابات الأذن الداخلية
مثل التهاب المتاهة أو مرض منيير، والتي تؤثر على التوازن، وتتطلب تشخيصًا دقيقًا وخطة علاجية مناسبة لكل حالة.

الآثار الجانبية لبعض الأدوية
تغيير جرعة دواء معين أو بدء دواء جديد قد يؤدي إلى الدوخة. وفي كثير من الحالات، يكون الحل بسيطًا مثل ضبط الجرعة أو استبدال الدواء.

القلق والتوتر النفسي
قد يظهر القلق على شكل أعراض جسدية مثل الدوخة. ومع استبعاد الأسباب الجسدية، يكون العلاج النفسي أو الدوائي فعالًا في السيطرة على الأعراض.

الجفاف
نقص السوائل في الجسم قد يؤدي إلى الشعور بالدوار المفاجئ، خاصة مع قلة التبول أو تغير لون البول. الحل يكمن في زيادة تناول المياه.

إصابات الرأس والارتجاج
تعتبر الدوخة أحد أبرز أعراض ارتجاج المخ. وأكدت د. جريس على أهمية التقييم الفوري لتفادي المضاعفات.

أمراض المناعة الذاتية
مثل الذئبة أو التصلب المتعدد أو التهاب المفاصل الروماتويدي قد تسبب أيضًا الدوار كأحد أعراضها، ما يتطلب تنسيقًا بين عدة تخصصات طبية لتحديد السبب الدقيق والعلاج.

نصيحة طبية:
أكدت د. جريس أن الدوخة ليست دائمًا عرضًا بسيطًا، بل قد تشير إلى مشكلة صحية تحتاج إلى تدخل طبي، خاصة إذا كانت مستمرة أو مصحوبة بأعراض أخرى مثل الإغماء أو صعوبة الرؤية أو فقدان التوازن.