advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

استقرار سعر الدولار مقابل الجنيه المصري في تعاملات السبت

محمد يوسف

السبت, 12 يوليو, 2025

06:11 ص

واصل سعر صرف الدولار الأمريكي استقراره مقابل الجنيه المصري اليوم السبت 12 يوليو 2025، محافظًا على مستوياته المنخفضة في غالبية البنوك المحلية، وذلك بعد موجة تراجعات شهدها خلال الأيام الماضية. وسجل الدولار أعلى سعر للبيع عند 49.73 جنيه، وللشراء عند 49.63 جنيه في بنك "نكست"، وهو ما يعكس استمرار تحسن الجنيه بدعم من قرارات السياسة النقدية الأخيرة.

البنك المركزي يثبت الفائدة وتأثير محدود على الدولار
جاء استقرار سعر الدولار في السوق المصرفية عقب قرار البنك المركزي المصري، في اجتماعه الأخير، بتثبيت أسعار الفائدة دون تغيير. حيث حافظ المركزي على سعر عائد الإيداع عند 24% وسعر الإقراض عند 25%. وقد ساهم هذا التوجه في تهدئة تحركات السوق ودعم الجنيه بشكل نسبي أمام العملات الأجنبية، خاصة الدولار.

أسعار الدولار في البنوك الكبرى
في البنك الأهلي المصري، استقر سعر شراء الدولار عند 49.46 جنيه، بينما بلغ سعر البيع 49.56 جنيه. وسجل بنك مصر نفس المستويات، حيث بلغ سعر الشراء 49.46 جنيه وسعر البيع 49.56 جنيه، في حين سجل المصرف العربي الدولي وبنك فيصل الإسلامي نفس الأسعار، مما يعكس توحيدًا نسبيًا لسعر الصرف في البنوك الحكومية والخاصة الكبرى.

بنوك أخرى تسجل مستويات قريبة
سجل مصرف أبوظبي الإسلامي سعر شراء مرتفع نسبيًا عند 49.60 جنيه، وسعر بيع عند 49.70 جنيه، ما يجعله من بين البنوك التي تقدم أعلى سعر شراء للعملة الأمريكية. أما بنك الكويت الوطني، فقد بلغ فيه سعر الشراء 49.43 جنيه وسعر البيع 49.53 جنيه، وهو من أدنى الأسعار بين البنوك التي تم رصدها اليوم.

وفي بنك الإسكندرية، استقر سعر الشراء عند 49.45 جنيه وسعر البيع عند 49.55 جنيه، وهو ذات السعر المسجل في بنك قناة السويس والمصرف المتحد، وكذلك في البنك العقاري المصري العربي، ما يشير إلى تماسك السوق المصرفية حول نطاق سعري محدد.

استمرار الترقب في السوق المصرفي
يشهد السوق حالة من الترقب بشأن التحركات المقبلة للدولار مقابل الجنيه، خصوصًا في ضوء استقرار السياسات النقدية محليًا، وتحسّن نسبي في تدفقات النقد الأجنبي بعد الهدوء الذي أعقب موجة التذبذب الأخيرة. ورغم ذلك، يبقى التوجه العام مرهونًا بمستجدات السوق العالمي والتغيرات المحتملة في سعر الدولار عالميًا، بالإضافة إلى حجم الطلب المحلي على العملة الأمريكية خلال الفترة المقبلة.