كشفت تحقيقات نيابة مصر الجديدة، عن عدم وجود شبهة جنائية في واقعة العثور على جثة رجل داخل شقته بحالة تحلل تام، في منطقة مصر الجديدة بالقاهرة، حيث تبين أن الوفاة نتجت عن أزمة قلبية حادة، تفاقمت بسبب تاريخ طبي سابق بمرض السكري، ما أدى إلى غيبوبة مفاجئة ثم الوفاة.
وكانت الإدارة العامة لمباحث القاهرة قد تلقت بلاغًا من سكان العقار بشأن انبعاث رائحة كريهة من شقة بالطابق الثالث، وبالانتقال وكسر باب الشقة، عثرت قوات الأمن على جثة متحللة داخل غرفة النوم.
وبحسب المعاينة الأولية، لم تُسجل أي آثار بعثرة أو كسر في النوافذ أو الأبواب، ما عزز من فرضية الوفاة الطبيعية.
ورغم ما أثير من شكوك أولية حول وجود طعنة في الجثة، إلا أن التحقيقات الطبية وتحليل المعاينة الجنائية نفت وجود أي إصابة بطعن أو ذبح، مؤكدة أن حالة التحلل المتقدمة هي ما سببت اللبس المبدئي.
استمعت النيابة لأقوال عدد من الجيران، كما تم التحفظ على كاميرات المراقبة بمحيط العقار لتفريغها، وتم نقل الجثة إلى مشرحة زينهم تحت تصرف النيابة، التي أمرت بإنهاء إجراءات الدفن بعد تأكيد أسباب الوفاة.