اتهم طبيب مصري أفراد أمن إحدى قرى الساحل الشمالي، وتحديدًا قرية اللوتس، بالتعدي عليه وعلى زوجته أثناء قضاء إجازتهما الصيفية هناك، ما أثار حالة من الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعد انتشار مقطع مصور يوثق الواقعة.

تفاصيل الواقعة
بحسب ما رواه الطبيب في منشور على صفحته الرسمية بموقع "فيسبوك"، فإن الخلاف بدأ على خلفية اعتراض أفراد الأمن على مكان انتظار سيارته، قبل أن يتطور الموقف إلى اعتداء لفظي وجسدي، قال إن زوجته تعرضت خلاله للدفع والسحل، في حين أصيب هو بكدمات في يده.
وأوضح الطبيب أنه قام بتحرير محضر رسمي في قسم شرطة العلمين لإثبات الواقعة، مرفقًا به تقريرًا طبيًا، وفيديو يوثق جزءًا من الاعتداء، داعيًا إلى محاسبة المسؤولين عن هذه التجاوزات التي وصفها بـ"الهمجية".
استجابة الجهات المعنية
حتى الآن لم تصدر قرية اللوتس أو إدارة أمنها بيانًا رسميًا حول الواقعة، بينما تداول عدد من رواد مواقع التواصل تفاصيل الحادث مطالبين الجهات المسؤولة بالتدخل والتحقيق في ملابساته.
وتعد هذه الواقعة واحدة من عدة شكاوى مشابهة طُرحت مؤخرًا تتعلق بتعامل بعض أفراد الأمن في قرى الساحل مع المصطافين، ما يطرح تساؤلات حول ضرورة تدريب عناصر الأمن بشكل أفضل، وضمان احترام حقوق الزوار.
مطالبات بالمحاسبة
طالب الطبيب في ختام منشوره بمحاسبة المعتدين ومعاقبتهم قانونيًا، مؤكدًا أن ما حدث لا ينبغي أن يمر دون مساءلة، لا سيما في مكان يُفترض أن يوفر الأمان والراحة للمصيفين.