advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

زوجة شابة تطلب الخلع أمام محكمة الأسرة بسبب "انعدام الغيرة" ومطالبات بارتداء ملابس غير لائقة

محمد يوسف

الأربعاء, 2 يوليو, 2025

08:05 م

تقدمت سارة، زوجة عشرينية، بدعوى خلع أمام محكمة الأسرة بمدينة الشيخ زايد، تطلب فيها الانفصال عن زوجها بعد عامين من الزواج، مبررة طلبها بانعدام غيرته عليها ومطالبته المستمرة لها بارتداء ملابس جريئة لا تتوافق مع قناعاتها الشخصية وتربيتها، على حد وصفها.

بداية القصة: طلبات غير متوقعة في شهر العسل

في حديثها أمام المحكمة، سردت سارة بداية معاناتها قائلة إنها فوجئت خلال تجهيز حقائب شهر العسل، بزوجها يعترض على ملابسها المحتشمة، خاصة "البوركيني" الذي كانت تنوي ارتداءه في الشاطئ، مطالبًا إياها بشراء وارتداء "المايوه البكيني"، مؤكدة أنها رفضت ذلك تمامًا ووقعت بينهما أولى الخلافات.

مطالبات متكررة بتغيير طريقة اللبس

تابعت سارة روايتها بأن الخلافات لم تتوقف بعد عودتهما من شهر العسل، إذ استمر زوجها في مطالبته لها بارتداء ملابس قصيرة وشفافة حتى داخل المنزل، ثم بدأ يطلب منها الظهور بها في البلكونة وفي الأماكن العامة بحجة أن "شكلها وهيئتها مهمين" بالنسبة له، مضيفة أن تكرار هذه التصرفات أثار استياءها وجعلها تشعر بعدم الراحة والأمان معه.

صدام مع القيم والتقاليد

أوضحت الزوجة أنها تنتمي إلى أسرة محافظة ولم تعتد ارتداء هذه النوعية من الملابس في حياتها، ورغم محاولاتها التفاهم معه طوال عامين من الزواج، لم يبدِ أي استعداد للتراجع عن موقفه. وقالت إنها أخبرت أهله وأهلها بالأمر، لكن الوضع استمر كما هو، حتى قررت الجلوس معه والاتفاق على الطلاق بهدوء.

رفض الطلاق واللجوء للمحكمة

أشارت سارة إلى أن زوجها رفض مبدأ الطلاق تمامًا وأبلغها بشكل قاطع أنه لن يُطلقها، ما دفعها إلى اللجوء لمحكمة الأسرة ورفع دعوى خلع، مؤكدة أن العشرة بينهما أصبحت مستحيلة، وأنها لا تستطيع الاستمرار مع زوج لا يحترم حدودها الشخصية ولا يتفهم خصوصيتها ورفضها لما وصفته بـ"الملابس غير اللائقة".

ختام القضية بانتظار حكم القضاء

انتهت سارة من حديثها أمام المحكمة بالتأكيد على أن قرارها باللجوء للخلع لم يكن سهلًا، لكنه جاء بعد محاولات كثيرة لإنقاذ حياتها الزوجية، مطالبة بالحصول على حريتها وكرامتها بعيدًا عن الضغوط التي تعرضت لها. المحكمة قررت تأجيل النظر في القضية لحين استكمال المستندات وسماع أقوال الطرفين.