في تفاصيل جديدة ومؤثرة خرجت من قلب الحدث، كشف حارس مقابر عائلة الفنان الراحل أحمد عامر أن المطرب الشعبي الراحل كان قد أوصى قبل وفاته بدفنه إلى جوار شقيقه الراحل ياسر، مشيراً إلى أنه كان ينوي تجديد المقبرة لكنه لم يمهله القدر لتنفيذ رغبته.
أحمد عامر إلى جوار شقيقه.. والدموع لا تنتهي
قال الحارس في تصريحات صحفية أثناء مراسم الدفن: "الأستاذ أحمد قال قبل أيام إنه ناوي يجدد المقبرة ويوسّعها، وكان دايمًا بيفكر في أخوه الله يرحمه.. بس القدر كان أسرع".
وتابع: "دفنّاه في المكان اللي كان بيحبه، جنب أخوه، وده كان طلبه.. هو إنسان بسيط وأصيل وناس كتير حزنوا عليه النهاردة".
جنازة تفيض بالمشاعر.. وسكون يلف المقابر
شهدت لحظة الدفن انهيار أسرة الفنان الراحل، وسط بكاء الأصدقاء والمحبين، الذين تجمعوا حول المقبرة في صمت تام ومشهد يقطر وجعاً، بينما ارتفعت الدعوات بالرحمة والغفران للراحل الذي طالما أسعد جمهوره بأغانيه الشعبية الصادقة.
أحمد عامر.. صوت شعبي بملامح ابن البلد
اشتهر الراحل بصوته القوي وشخصيته المتواضعة، وظل حتى أيامه الأخيرة قريباً من جمهوره، وقدم العديد من الأغاني التي لامست البسطاء، ما جعله واحداً من أبرز رموز الغناء الشعبي في السنوات الأخيرة.