في مشهد مهيب اختلطت فيه دموع الفقد وحرارة المشاعر، شيّعت مدينة سمنود بمحافظة الغربية جثمان المطرب الشعبي أحمد عامر، الذي وافته المنية بشكل مفاجئ بعد أزمة صحية، تاركاً خلفه مسيرة غنائية حافلة ومحبة واسعة بين جمهوره.
وداع شعبي حاشد لفنان القلوب
شارك الآلاف من أهالي سمنود والمناطق المجاورة في تشييع الجثمان إلى مثواه الأخير، حيث انطلق موكب الجنازة من منزل الراحل وسط تكبيرات ودعوات بالرحمة، وتمت مراسم الدفن وسط حالة من الحزن الشديد على فراق فنان شعبي امتلك صوتاً مميزاً وقلباً محباً.
حضور فني ورسائل وداع مؤثرة
حرص عدد من زملائه في الوسط الغنائي على المشاركة في الجنازة، أبرزهم: سعد الصغير، طارق الشيخ، رضا البحراوي، حمو بيكا، حيث عبّروا عن حزنهم العميق لفقدان صديق وزميل كان يتمتع بروح خفيفة وأخلاق رفيعة.
كما تفاعل محبو الفنان الراحل على منصات التواصل الاجتماعي، حيث امتلأت الصفحات برسائل النعي والرثاء، ومقاطع من أشهر أغانيه، معربين عن حزنهم لفقدان أحد أبرز الأصوات في الساحة الشعبية.
أحمد عامر.. مسيرة من الشجن والطرب
بدأ أحمد عامر مشواره من حفلات الأفراح الشعبية، قبل أن يصنع لنفسه اسمًا لامعًا في عالم الأغنية الشعبية، بفضل صوته العذب وأسلوبه الخاص، واشتهر بأغانٍ لامست قلوب البسطاء، ليُخلّد اسمه بين فناني الشارع المصري.
.jpeg)
.jpeg)
.jpeg)
.jpeg)
.jpeg)
.jpeg)
.jpeg)