تحل اليوم الأحد الذكرى العاشرة لاستشهاد النائب العام المستشار هشام بركات، الشهيد الصائم، الذي تم اغتياله في الثامنة والنصف صباح يوم 12 رمضان الموافق 29 يونيو من عام 2015، إثر انفجار سيارة مفخخة قرب موكبه بشارع عمار بن ياسر بمنطقة مصر الجديدة بنحو 50 كيلو من المواد المتفجرة، في واحدة من أبشع العمليات الإرهابية التي استهدفت رموز العدالة في مصر.
النائب العام بعد ثورة يناير
في 10 يوليو 2013، أدى المستشار هشام بركات اليمين الدستورية كنائب عام أمام الرئيس المؤقت عدلي منصور، بعد بطلان تعيين المستشار طلعت عبدالله، ليصبح ثالث نائب عام بعد ثورة 25 يناير.
مسيرة قضائية حافلة
وُلد المستشار هشام بركات في 21 نوفمبر 1950، وتخرج في كلية الحقوق عام 1973 ضمن دفعة أطلق عليها "دفعة النصر". التحق بالنيابة العامة وتدرج في المناصب حتى أصبح رئيس المكتب الفني لمحكمة استئناف القاهرة، ثم نائبًا عامًا في 10 يوليو 2013، بعد أداء اليمين أمام الرئيس المؤقت عدلي منصور.
محطات مضيئة ومواقف شجاعة
خلال فترة عمله، واجه بركات جماعات الإرهاب، وأشرف على قضايا كبرى أبرزها قضية التخابر التي صدر فيها حكم بالإعدام بحق عدد من قيادات الإخوان، وقضية اقتحام السجون التي طالت الرئيس المعزول محمد مرسي، إضافة إلى قضايا مذبحة بورسعيد وغيرها من الملفات التي استهدفت أمن البلاد.
الإرهاب يغتال صوت العدالة
استشهد المستشار هشام بركات في شهر رمضان أثناء صيامه، ليعيد للأذهان اغتيال المستشار أحمد الخازندار عام 1948 على يد جماعة الإخوان، حين اغتاله اثنان من عناصرها أمام منزله بحلوان، بعد حكمه ضد عناصر منهم.
إرث خالد في سجل الوطن
اليوم وبعد مرور 10 سنوات على استشهاده، ما زال المصريون يذكرون نائبهم العام الذي وقف شامخًا في مواجهة الإرهاب، ودفع حياته ثمنًا للدفاع عن القانون وتحقيق العدالة.