قال ماجد فرحاني، المتحدث باسم الرئاسة الإيرانية، اليوم الجمعة، إن بلاده لن تتوقف عن تخصيب اليورانيوم، مؤكداً أن البرنامج النووي الإيراني لأغراض سلمية، رغم تصاعد التوترات الإقليمية نتيجة الضربات العسكرية المتبادلة مع إسرائيل.
وفي تصريحات لشبكة CNN الأميركية، أوضح فرحاني أن "إيران قد تقدم بعض التنازلات"، لكن لن تقبل بأي تفاوض تحت القصف الإسرائيلي، مشددًا على أن استئناف المفاوضات ممكن في حال توقفت إسرائيل عن هجماتها.
وأضاف المتحدث الإيراني: "الولايات المتحدة قادرة على إنهاء هذا الصراع بمكالمة واحدة لإسرائيل"، في إشارة إلى دور واشنطن الحاسم في توجيه المواقف الإسرائيلية.
لا مفاوضات تحت النار
فرحاني جدد موقف بلاده الرافض لإجراء محادثات في ظل استمرار الهجمات الإسرائيلية، وهو ما أكده أيضًا وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في كلمة له أمام مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة في جنيف، حيث وصف استهداف إسرائيل للمنشآت النووية الإيرانية بأنه "جريمة حرب خطيرة" و"خيانة للدبلوماسية".
تحركات دبلوماسية أوروبية في جنيف
في السياق ذاته، عقد وزير الخارجية الإيراني لقاءات مع وزراء أوروبيين في جنيف، تناولت مستقبل البرنامجين النووي والصاروخي الإيرانيين، وسط مساعٍ أوروبية لاحتواء التصعيد المتفاقم.
ويأتي هذا التصعيد الكلامي والدبلوماسي في اليوم الثامن من الحرب المتواصلة بين إيران وإسرائيل، حيث بلغ التوتر مستويات غير مسبوقة، في ظل تحذيرات دولية من احتمال انزلاق الأوضاع إلى حرب شاملة.