قال رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الجمعة، إن الحرب ضد إيران "لن تتوقف حتى القضاء على برنامجها النووي بالكامل"، مؤكدًا أن بلاده غير قادرة على تدمير منشأة فوردو النووية بدون دعم مباشر من الولايات المتحدة.
وأضاف نتنياهو: "إيران تمتلك 28 ألف صاروخ. نحن نستهدف فقط المنشآت النووية والعسكرية، وليس المدنيين"، في محاولة لتبرير موجة الهجمات الجوية الإسرائيلية التي طالت مناطق داخل إيران، من بينها طهران، حيفا، النقب والبحر الميت.
أعلنت هيئة الإسعاف الإسرائيلية أن الرشقة الصاروخية الإيرانية الأخيرة أسفرت عن إصابة 27 شخصًا، بينهم 3 في حالة خطيرة. كما تم تفعيل صفارات الإنذار في عدة مدن إسرائيلية إثر توقعات بمزيد من الضربات الإيرانية.
من جهته، أكد الحرس الثوري الإيراني أن "الموجة 17" من عملية "الوعد الصادق 3" شملت إطلاق صواريخ بعيدة المدى وثقيلة جدًا، استهدفت مواقع استراتيجية داخل إسرائيل، بينها حيفا وتل أبيب، مستخدمة رؤوسًا حربية تنفجر إلى عشرات الصواريخ الفرعية.
تصعيد خطير وتهديدات بالاغتيال
وفي تطور لافت، ذكرت صحيفة يسرائيل هيوم أن هجومًا إسرائيليًا على طهران أدى إلى اغتيال عالم نووي إيراني بارز، فيما أعلنت وزارة الصحة الإيرانية أن القصف الإسرائيلي طال مستشفى في طهران، 6 سيارات إسعاف، ومركز خدمات صحية.
بالمقابل، توعد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بتكثيف العمليات داخل إيران، قائلًا: "سنقصف كل رموز النظام الإيراني.. وخامنئي لا يجب أن يظل على قيد الحياة"، ملوحًا بخيار اغتيال المرشد الأعلى الإيراني ردًا على الهجمات الصاروخية.
تحركات دبلوماسية أوروبية لاحتواء التصعيد
وفي ظل القلق الدولي، دعا وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو إلى الحوار باعتباره السبيل الوحيد للخروج من الأزمة، مؤكدًا أن الأوروبيين يتواصلون مع إيران لمحاولة تهدئة الموقف.
أما صحيفة واشنطن بوست، فقد أشارت إلى أن المحادثات الأوروبية المرتقبة ستركز على مطالب أمريكية بمنع إيران من تخصيب اليورانيوم نهائيًا، في خطوة تهدف إلى تعطيل البرنامج النووي الإيراني دون الانجرار إلى حرب مفتوحة.