عادت الشابة المصرية إيمان جثة هامدة من إحدى الغابات الألمانية، بعد أيام من اختفائها الغامض، في قضية هزت الرأي العام المصري وأعادت إلى الواجهة المخاطر التي تواجهها بعض النساء المغتربات في صمت.
الضحية، وهي سيدة مصرية شابة كانت تقيم مع زوجها وأطفالها في ألمانيا، عُثر على جثمانها مدفونًا داخل غابة، وهي ترتدي ملابس منزلية و"طرحة"، في مشهد يدل على أنها خرجت من منزلها دون توقع أنها لن تعود إليه أبدًا.
الأسرة تتحدث: "بلغنا عن تهديده.. ونفذ وعيده"
أسرة إيمان أكدت في تصريحات لها أن الزوج سبق وأن هددها بالقتل في حال لجأت للشكوى أو محاولة النجاة من دائرة العنف، قائلاً لها: "لو فكرتِ تشتكي.. هرجعك لأهلك قطع". وقد نفذ وعيده حرفيًا.
وبحسب رواية الأسرة، فإن الزوج اعترف بالجريمة بعد القبض عليه، بينما كشفت التحقيقات أن شقيقه شاركه في تنفيذ الجريمة، بتخطيط وموافقة من الأم (حماته)، التي كانت على علم مسبق بما جرى.
الأطفال في دار رعاية.. والأسرة تطالب باستردادهم
قالت أسرة الضحية إن السفارة المصرية بألمانيا أبلغتهم ببدء إجراءات نقل الجثمان إلى مصر خلال الأيام المقبلة، مؤكدة أن أطفال إيمان تم نقلهم إلى دار رعاية ألمانية مؤقتًا.
وأضاف أفراد الأسرة: أنهم يطالبون بـعودة الأطفال إلى حضن أهل والدتهم في مصر، وبتوقيع أقصى العقوبة على القاتل وشركائه، وفتح تحقيق دولي في الجريمة التي لم تكن مجرد حادث فردي، بل سلسلة من الإساءات والصمت والتستر من المحيطين بالمتهم.
صرخة من الأسرة: "دفنها بملابس البيت.. ودفن حقها معاه"
اختتمت الأسرة رسالتها بنداء مؤثر: "إيمان رجعت جثة.. خرجت بطرحتها ومدفونة من غير وداع، واللي قتلها كان عارف هي بتشتكي من إيه، وسكت.. وساعد.. ودفنها بإيده. عاوزين حقها، وحق عيالها، قبل ما الدموع تنشف".