advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

العثور على جثمان الشابة المصرية إيمان حسن في ميونخ.. نهاية مأساوية وملابسات غامضة

عبد الله مفتاح

الثلاثاء, 17 يونيو, 2025

01:41 م

إيمان حسن

بعد اختفائها لأكثر من شهر في مدينة ميونخ الألمانية، رجفت مواقع التواصل الاجتماعي بقصة اختفاء سيدة مصرية كانت أمَّ لثلاثة أطفال في ظروف غامضة، لينتهي الأمر بالعثور على جثمانها. أثار هذا الحدث مطالبات حادة بإبلاغ السلطات الألمانية والسفارة المصرية للتدخل وفتح تحقيق شامل في الملابسات المحيطة بالقضية.

غياب مفاجئ وسط صمت وسائل التواصل

كانت إيمان حسن، الشابة المصرية، قد اختفت دون أثر، حيث اتخذ آخر اتصال مع أسرتها قبل نحو شهر، ومنذ ذلك الحين توقفت صفحاتها على مواقع التواصل عن التحديث ولم يعد بالإمكان التواصل معها. خرجت شقيقتها، إيمان محمد حسن البالغة من العمر 35 عامًا، عن صمتها لتطرح تساؤلاتها أمام المجتمع المصري المغترب في ألمانيا، مطالبة بتوفير إجابات واضحة حول مصير شقيقتها وتأخر الجهات الرسمية في اتخاذ الإجراءات.

ردود فعل زوجية تثير الجدل

الأغرب أن رد فعل زوج إيمان حسن تجاه اختفائها كان مفاجئًا؛ إذ أفادت مصادر من الأسرة أن الزوج أبلغ عن خروج زوجته من المنزل قبل شهر، دون محاولة إعلام السلطات الألمانية بغيابها أو البحث عنها، تاركًا وراءه أطفالها الثلاثة، بينهم رضيع يبلغ من العمر 7 أشهر فقط. وقد أثارت تصريحات الزوج جدلاً واسعًا بين المصريين المغتربين، إذ وصفت إيمان محمد، شقيقة المفقودة، سلوكه بالإهمال واللامبالاة في مواجهة أزمة إنسانية كبيرة، مؤكدة سعيها لتقديم دعوى قضائية ضده لتعويض الأسرة عن تقاعس حمايته ورعايته.

خلفيات من نزاعات ومواقف متباينة

 

كما أفاد بعض المقربين من إيمان حسن في ألمانيا أن خلافات متكررة كانت قد اندلعت بينها وبين زوجها قبل اختفائها، مما دفعها مؤخرًا للجوء إلى إحدى دور السيدات المعنفات برفقة أطفالها، قبل أن تعود إلى منزل الزوجية. وقد أدت تلك الخلافات إلى توتر متزايد في العلاقات الأسرية، وأصبح موقف الزوج محل شك بين بعض المصريين المقيمين في ألمانيا، الذين رأوا في تأخر إبلاغ السلطات دلالةً على احتمال تورطه في ظروف اختفائها الغامضة.

مطالبات بالتحقيق والشفافية

انتشرت مطالبات واسعة على مواقع التواصل تدعو السلطات الألمانية، وبالتنسيق مع السفارة المصرية في برلين، إلى فتح تحقيق فوري في هذه القضية المُثيرة للجدل، للتأكد من ملابسات وفاة الشابة وما إذا كان هناك أي دور للمسؤولين عنها في خلق الظروف التي أدت إلى فقدانها واختفائها عن الأنظار. كما طالب معارفها بتقديم الدعم اللازم لعائلة إيمان حسن وإظهار موقف قاطع ضد الإهمال والتعديات الأسرية.

يضاف إلى حدة الأزمة الحادث المرير الذي ألمّ بأسرة إيمان حسن، أن هذه القضية ترفع تساؤلات حول حماية النساء والأمات في المجتمعات المغتربة، وعن ضرورة اتخاذ تدابير أكثر صرامة لمتابعة مثل هذه القضايا على المستويين المحلي والدولي. في انتظار نتائج التحقيقات، يظل الغموض يكتنف ملابسات وفاة الشابة المصرية، فيما يحث الجميع على عدم التهاون في مراقبة حقوق الإنسان وحماية الأسر من التجاوزات.