عادت عبير صبري من جديد في دائرة الضوء، ولكن هذه المرة بعيدًا عن الشاشة، بعدما تصدّر اسمها مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الأخيرة، إثر أنباء انفصالها المفاجئ عن زوجها المحامي أيمن البياع، في خطوة أثارت صدمة جمهورها ومحبيها، خاصة بعد سنوات من الظهور كواحدة من أنجح الثنائيات في الوسط الفني.
من قصة حب إلى انفصال صادم
الخبر شكل صدمة للمتابعين، نظرًا للطريقة التي كانت تظهر بها عبير صبري في وسائل الإعلام وهي تتحدث عن زوجها بكل حب ودعم. فهل انتهت تلك العلاقة بالفعل؟ ولماذا الآن؟
حتى الآن، لم تصدر أي تصريحات رسمية من عبير أو البياع، ما فتح باب الشائعات، وأعاد للأذهان ماضي الفنانة العاطفي المليء بالتحولات والدراما.
ولدت عبير صبري في القاهرة، ودرست الحقوق بجامعة عين شمس، ثم دخلت المجال الفني عام 1994 بفيلم الناجون من النار. ولكن رحلتها لم تكن سهلة؛ فبعد وفاة والدها، واجهت معارضة شديدة من والدتها، التي طردتها من المنزل لرفضها دخول ابنتها عالم التمثيل.
في عام 2002، أعلنت عبير اعتزال الفن وارتداء الحجاب بعد زواجها الأول، واتجهت لتقديم البرامج الدينية عبر قناة "اقرأ"، لكنها عادت إلى الفن بعد طلاقها بسبب خيانة زوجها لها مع أقرب صديقاتها.
زواج سري من البياع.. وحب على العلن
في 2018، أعلنت عبير زواجها من المحامي أيمن البياع، وتم عقد القران داخل القنصلية المصرية في دبي، بعيدًا عن عدسات الصحافة. لاحقًا، بدأت تظهر في الإعلام وهي تتحدث عنه بإعجاب شديد، واصفة إياه بأنه "غني، حنون، وداعم... ويملك كل الصفات التي تتمناها أي امرأة".
تصريحات مثيرة حول الزواج والخيانة
في لقاء سابق، أثارت عبير الجدل بحديثها عن الزواج من رجل متزوج، مشيرة إلى أنها لا تمانع الزواج من رجل فقير إن كانت تحبه، وقالت: "لو بحبه، حتى لو مش بيأكل، هتجوزه وهشتغل وأسند نفسي.. لكن لو مش بحبه، حتى لو غني، مش هقدر أرتبط به".
الانفصال الغامض.. بلا أسباب معلنة
ورغم صورة الاستقرار والحب، تفاجأ الجمهور بخبر انفصالها المفاجئ عن البياع، وسط تكتم تام من الطرفين، ما أثار حالة من التساؤلات والتكهنات حول الأسباب الحقيقية.
حتى اللحظة، يبقى الانفصال مجرد أنباء متداولة دون تأكيد رسمي، ولكنها وجدت طريقها سريعًا إلى التريند.