أكد الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة، أهمية وقف الحرب الدائرة في المنطقة، داعياً إلى ضرورة استئناف المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران بشأن البرنامج النووي الإيراني. وأشار الوزير إلى أن استمرار التصعيد لن يؤدي إلا إلى تفاقم الأوضاع وجر المنطقة إلى دائرة عنف لا تنتهي، مشدداً على أهمية اللجوء للحلول السياسية والدبلوماسية.
اتصالان هاتفيان مع مسؤولين أمريكيين رفيعي المستوى
جاءت هذه التصريحات خلال اتصالين هاتفيين أجراهما الوزير عبد العاطي، يوم الأحد، مع كل من ستيف ويتكوف، مبعوث الرئيس الأمريكي الخاص للشرق الأوسط، ومسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والشرق الأوسط والمستشار رفيع المستوى لأفريقيا. وخلال الاتصال، تم تبادل وجهات النظر بشأن التصعيد العسكري بين إسرائيل وإيران وتبعاته الخطيرة على أمن واستقرار المنطقة.
تحذير من الانزلاق إلى الفوضى الإقليمية
اعتبر وزير الخارجية أن الهجمات الإسرائيلية الأخيرة على إيران تمثل تصعيداً خطيراً، محذراً من أن استمرار المواجهات العسكرية قد يدفع المنطقة إلى مزيد من الفوضى وعدم الاستقرار. وأكد أن الحلول العسكرية لن تنهي الأزمات المعقدة التي تشهدها المنطقة، بل تزيدها تعقيداً، داعياً إلى ضبط النفس والانخراط في مسار دبلوماسي عاجل.
أهمية دعم الحلول السياسية للأزمات الإقليمية
في الاتصال مع مسعد بولس، ناقش الجانبان مستجدات عدد من الملفات الإقليمية، منها الأوضاع في السودان وليبيا ومنطقة البحيرات العظمى. وتم التأكيد على أهمية تنسيق الجهود بين مصر والولايات المتحدة للدفع نحو حلول سياسية قائمة على احترام السيادة ووحدة الأراضي الوطنية، ورفض أي تدخلات خارجية تُعقد المشهد.
رفض الحلول العسكرية والالتزام بالقانون الدولي
اتفق الطرفان خلال الاتصال على رفض الحلول العسكرية للأزمات الإقليمية، مشددين على أن الحلول السياسية وحدها، في إطار احترام مبادئ القانون الدولي، هي السبيل الوحيد لتحقيق الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط وأفريقيا.