كشف أحد أفراد أسرة الشهيد خالد عبد العالم، المعروف إعلاميا بسائق بنزين العاشر من رمضان الذي أنقذ منطقة بأكملها من كارثة محققة، اثر اشتغال سيارة بنزين داخل أحد المحطات البترولية، أن الراحل خالد كان يتيم الأب والأم، وقام برعايته شقيقه الأكبر.
وأضافت الأسرة في تصريحات صحفية أن الشهيد خالد عاش يتيما وقام أيضا بتكفل يتيم وهو نجل شقيقه الأكبر الذي توفى هو وزوجته وتركا له طفلا يحمل نفس اسمه "خالد"، وتكفل به حتى وصل لسن 28 عاما .
الجدير بالذكر أن الشاب خالد عبد العال، سائق سيارة المواد البترولية المشتعلة في محطة وقود بالعاشر من رمضان، قد توفى بعد أن بذل جهدًا بطوليًا منع انفجار شاحنة الوقود التي كانت تشكل خطرًا وشيكًا على المدينة.
ويُعتبر خالد عبد العال بطل العاشر من رمضان بسبب تدخله السريع الذي أنقذ المدينة من كارثة محققة.