أشرف عبد الغني
أعلنت جمعية خبراء الضرائب المصرية أن مجتمع الأعمال، وخاصة مستثمري البورصة، يترقب إعلان حزمة تعديلات ضريبية تشمل صناديق الاستثمار المباشر، الصناديق العقارية، وصناديق الذهب، بهدف تنشيط الاستثمار وجذب مستثمرين جدد.
تحول مالي جديد.. إلغاء ضريبة الأرباح الرأسمالية
أكد أشرف عبد الغني، مؤسس جمعية خبراء الضرائب المصرية، أن مجلس الوزراء وافق على إلغاء ضريبة الأرباح الرأسمالية على التعاملات في الأوراق المالية المقيدة في البورصة المصرية، واستبدالها بـضريبة الدمغة، التي يطلق عليها المستثمرون لقب "الضريبة العمياء" لأنها تُحصَّل في حالتي المكسب والخسارة.
وأشار عبد الغني إلى أن هذه الخطوة تمثل نقطة تحول في السياسة المالية تجاه سوق المال، حيث تم تأجيل تطبيق ضريبة الأرباح الرأسمالية خمس مرات خلال 11 عامًا بسبب صعوبة تنفيذها وتأثيرها السلبي على السيولة، مما دفع المستثمرين إلى التخارج من السوق والتوجه إلى الادخار في البنوك أو المضاربة على الذهب والعملة.
4 فوائد رئيسية لاستبدال الضريبة
-
زيادة السيولة في السوق
ضريبة الدمغة أبسط وأقل عبئًا من ضريبة الأرباح الرأسمالية، مما يؤدي إلى زيادة الطلب وارتفاع حجم التداول.
-
تعزيز ثقة المستثمرين المحليين والأجانب
إلغاء الضريبة السابقة يحفز المستثمرين الأفراد والمؤسسات على زيادة استثماراتهم في الأسهم، خاصة مع تحسن مؤشرات الاقتصاد الكلي وتراجع معدلات التضخم.
-
تهيئة السوق لبرنامج الطروحات الحكومية
من المقرر طرح 10 شركات جديدة في البورصة، بينها 4 شركات تابعة للقوات المسلحة، مما يعزز فرص الاستثمار.
-
مضاعفة حصيلة خزانة الدولة
عندما فُرضت ضريبة الدمغة عام 2013، حققت 350 مليون جنيه لخزانة الدولة عندما كان حجم التداول اليومي 500 مليون جنيه.
مع ارتفاع حجم التداول اليومي إلى 8 مليارات جنيه، من المتوقع أن تصل الحصيلة إلى 4.5 مليار جنيه سنويًا.