كشفت والدة جندي إسرائيلي لقي مصرعه قبل يومين في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، أن قوة الانفجار الذي أدى إلى مقتله كانت شديدة لدرجة أن جثته لم يُعثر عليها حتى الآن.
وقالت سيغال، والدة الجندي "توم روتشتاين"، في تصريحات لصحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، نُشرت الأحد: "ابني وكل طاقمه تبخروا من قوة الانفجار، لم يتم العثور على جثثهم، ولم أحصل عليها حتى الآن. تم التعرف عليه فقط عبر فحص الحمض النووي DNA".
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن، الجمعة، مقتل أربعة من جنوده وإصابة خمسة آخرين بجروح متفاوتة خلال اشتباكات في خان يونس، نتيجة انفجار عبوة ناسفة في الطابق الأرضي من أحد المباني.
وأشار بيان الجيش إلى أن القتلى هم ضابطان برتبة رقيب أول ورقيب، وهما "حين غروس" و"يوآف روفر"، إضافة إلى الجنديين "يوري يهوناثان" و"توم روتشتاين".
وأضافت والدة الجندي: "توم هو من تلقى معظم موجة الانفجار.. لقد اختفى من الوجود"، في تعبير مؤلم عن فقدان ابنها في ظروف وصفتها بـ"القاسية وغير المفهومة".
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في جنوب قطاع غزة، وسط ارتفاع في أعداد القتلى والجرحى من الجانبين.