بدأ حجاج الجمعيات الأهلية أداء شعيرة رمي الجمرات في أول أيام التشريق، حيث توجهوا إلى منشأة الجمرات وفق تنظيم شرعي دقيق. وبدأ الحجاج برمي الجمرة الصغرى، تلتها الجمرة الوسطى، ثم جمرة العقبة الكبرى، حيث أُديت كل منسك بسبع حصيات متتالية مع التكبير عند كل حصاة، وسط أجواء روحانية وطقس شديد الحرارة.
تفويج سلس وفق خطة زمنية مدروسة
أوضح أيمن عبد الموجود، رئيس بعثة حج الجمعيات الأهلية، أن عمليات تفويج الحجاج إلى جسر الجمرات تمت بسلاسة كبيرة، بفضل خطة زمنية مرنة وضعتها البعثة بالتنسيق مع الجهات المعنية. وأضاف أن الهدف الأساسي من هذه الخطة هو تفادي التكدس والزحام، خصوصًا في ظل الارتفاع الشديد في درجات الحرارة هذا العام، مشيرًا إلى أن حركة الحشود جرت بانضباط دون تسجيل أي معوقات.
فرق الإشراف تواصل جهودها لخدمة الحجاج
أشار عبد الموجود إلى أن فرق الإشراف الميدانية أدت مهامها بكفاءة، حيث تم توجيه الحجاج وتوعيتهم بالترتيب الصحيح لشعائر الرمي، إلى جانب التنسيق مع الجهات المختصة لتوفير سبل الراحة والرعاية الطبية. وأكد أن الحالة الصحية للحجاج مطمئنة، ولم تُسجَّل حتى الآن أي حالات طارئة بين أعضاء البعثة.
استمرار مناسك الرمي وخيارات التعجل
من المنتظر أن يواصل الحجاج أداء رمي الجمرات خلال اليومين المقبلين، وهما الثاني والثالث من أيام التشريق، على أن تتاح إمكانية التعجل لمن يرغب في مغادرة مشعر منى بعد الانتهاء من الرمي في ثاني أيام التشريق. وتواصل بعثة الجمعيات الأهلية متابعة تحركات الحجاج لحظة بلحظة، لضمان أداء المناسك بيسر وأمان.