شهدت محافظة دمياط، في أول أيام عيد الأضحى المبارك، توافد آلاف المواطنين على الحدائق والمنتزهات العامة، حيث سادت أجواء من الفرح والبهجة بين العائلات التي حرصت على قضاء اليوم وسط المساحات الخضراء والكورنيش، في مشهد احتفالي مميز.
كورنيش النيل وميدان الساعة.. وجهات مفضلة في العيد
منذ الساعات الأولى من صباح اليوم، توافدت الأسر الدمياطية إلى كورنيش النيل وميدان الساعة، حيث امتلأت الحدائق بطول الكورنيش برواد العيد الذين اصطحبوا أطفالهم للاستمتاع بنسمات النيل وأجواء الفرح. وقد وفرت الجهات الأمنية انتشارًا مكثفًا لتأمين الاحتفالات، فضلًا عن وجود سيارات الإسعاف بالطرق والميادين تحسبًا لأي طارئ، في إطار استعدادات شاملة لضمان سلامة المواطنين.
مبادرات اجتماعية تضيء أجواء العيد
ساهمت مبادرات محلية في إدخال البهجة على قلوب الأطفال، حيث قام أعضاء حزب "مستقبل وطن" بالتعاون مع جمعية "الهلال الأحمر" بتوزيع الهدايا والبالونات على الأطفال، ما أضفى طابعًا احتفاليًا مميزًا على اليوم، وسط أجواء تسودها المحبة والبهجة، ودعمًا للمشاركة المجتمعية في المناسبات الوطنية والدينية.
عادات دمياطية خاصة: الكبدة والمخ في أول أيام العيد
تميّز أبناء دمياط بطقوسهم الفريدة في استقبال عيد الأضحى، حيث يحرص أغلب السكان على تناول الكبدة والمخ و"فواكه الأضحية" كوجبة أساسية في أول أيام العيد، وهي عادة راسخة توارثتها الأجيال. وتتفنن ربات البيوت في إعداد هذه الأطباق في المنازل لضمان طعمها الشهي، في طقس اجتماعي يعكس دفء العلاقات العائلية وتمسك الدمياطة بعاداتهم الأصيلة.
عيد دمياطي بطعم خاص
بهذا المشهد المتكامل من الاحتفال، جمعت دمياط بين التقاليد الشعبية والاحتفاء العصري بعيد الأضحى، حيث امتزجت الأجواء الروحانية للعيد بالفرح الأسري والمجتمعي، في صورة تعبّر عن وحدة النسيج الدمياطي وحبه للحياة والبهجة.