ياسمين صبري
في تصريحات حديثة صدمت الكثيرين من واقعها وتأملاتها، أعلنت النجمة ياسمين صبري أن وظيفة "ست البيت" تُعد أصعب وظيفة في الحياة، نظرًا لعدم توافر إجازات أو عقد عمل دائم يُضمن استمرارية الجهد اليومي.
وتعتبر الصبري هذا الوصف بمثابة تقليل من شأن المرأة، إذ يُستَخدم للتعبير عن حالتها دون الاعتراف بالمجهود الكبير الذي تبذله.
العمل المنزلي المستمر: عبءٌ لا يرحم
بحسب ياسمين صبري، يُعد عمل ربة البيت مهمة شاقة لا نهاية لها؛ فلم تكن هناك فترات راحة أو إجازات تُخففُ من ضغوط العمل اليومي. إذ يستمر هذا العمل الدؤوب طوال العمر دون عقود عمل ثابتة أو ضمانات مالية، ما يجعله مختلفًا عن أي وظيفة أخرى يُعتبر من أكثرها استنزافًا للطاقة والجهد.
تأثير الوصف اللغوي على تقدير دور المرأة
تشير الصبري إلى أن عبارة "أنا ست بيت" تُقال غالبًا بنبرة من الخجل أو التقليل من أهمية الدور المنزلي، وهو ما يُعبر عن نظرة المجتمع التي لا تُعطي قيمة عادلة للإسهامات الحقيقية التي تقدمها المرأة في الرعاية المنزلية وتربية الأسرة.
وفي هذا السياق، ترى النجمة أن استخدام مثل هذه التعبيرات يُساهم في تهميش دور المرأة وتجاهل حجم الجهد المبذول في كل تفاصيل الحياة اليومية للأسرة.
ضرورة إعادة النظر في تقدير العمل المنزلي
ترى ياسمين صبري أن الوقت قد حان لتغيير الفكر السائد بشأن عمل "ست البيت"، ونيل الاعتراف الكامل من المجتمع بالحجم الهائل للمسؤوليات والتحديات التي تواجهها المرأة في هذا الدور.
تؤكد الصبري في تصريحاتها على أن العمل المنزلي ليس مجرد مهمة تقليدية، بل هو شغل دَائم يحتاج للإشادة والدعم مثل أي مهنة أخرى.
كما تدعو إلى تعزيز الوعي وتغيير التصورات الثقافية السائدة وعدم التقليل من شأن المرأة وتجاهل إبداعها داخل المنزل، حيث يلزم تقدير جهودها والإعلان عن قيمتها الحقيقية في بناء الأسرة والمجتمع.