advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

وفد سعودي يستكشف آفاق شراكة استراتيجية في قطاع التشييد والبناء

عبد الله مفتاح

الثلاثاء, 3 يونيو, 2025

11:49 ص

وفد حكومي سعودي لبحث فرص الشراكة في قطاع التشييد والبناء

استقبلت الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة وفداً سعودياً استثمارياً بدولة الرياض، يضم ممثلين من وزارتي الاستثمار والبلديات والإسكان والهيئة السعودية للمقاولين، بهدف بحث فرص الشراكة والتنمية في قطاع التشييد والبناء بين مصر والمملكة العربية السعودية، مع آفاق توسعية في السوق الأفريقي.

استقبال وفد سعودي رفيع المستوى

في خطوة تهدف لتعزيز التعاون الثنائي، استقبلت الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة وفداً استثمارياً سعودياً تمثّل من خلال ممثلي وزارتي الاستثمار والبلديات والإسكان والهيئة السعودية للمقاولين. وقد تم ذلك في إطار رؤية استراتيجية مشتركة لتحقيق التكامل بين البلدين في قطاعي التشييد والبناء، الذي يشهد نمواً ملحوظاً في كلاً من مصر والسعودية.

فرص استثمارية توسعية ودور السوق الأفريقي

أكد السيد حسام هيبة، أحد المسؤولين بالهيئة، خلال اللقاء على وجود فرص استثمارية عدة بين مصر والمملكة العربية السعودية، لا سيما في ظل النمو المتصاعد لقطاع التشييد والبناء في كلا البلدين. 

وأشار إلى أن هذه الشراكة ليست محدودة بالحدود الثنائية فقط، بل تمتد أيضاً لتشمل فرصاً في دول القارة الأفريقية التي تربطها اتفاقيات استثمار وتجارة قوية مع مصر.

وأوضح أن التعاون والتكامل بين شركات التشييد السعودية والمصرية سيولد فوائد متبادلة؛ إذ وفر سوق المملكة المرتفع فرصاً للشركات المصرية لاكتساب الخبرات والتوسع، بينما جذب السوق المصري استثمارات سعودية ضخمة تتميز بالاستدامة والأثر التنموي والمكون المحلي القوي.

تعزيز حماية الاستثمارات وتطوير بيئة الأعمال

في صرحه، ذكر السيد محمد عبد الرحمن أبا حسين، وكيل وزارة الاستثمار السعودية، أن توقيع اتفاقية حماية الاستثمارات بين مصر والسعودية سيكون له أثر كبير على تعزيز تدفقات الاستثمارات بين البلدين. ودعا المجتمعين إلى وضع استراتيجية مشتركة لتنمية قطاع التشييد والبناء، مشيراً إلى أن دعم الاستثمارات السعودية لمصر، والذي شمل منح الهيئة السعودية لتسويق الاستثمار 7 آلاف ترخيص استثماري، قد أسفر عن خلق حوالي 80 ألف فرصة عمل، مما يعكس الالتزام برسالة تنموية مشتركة.

التعاون بين القطاعين العام والخاص

أضاف المهندس محمد سامي سعد، رئيس مجلس إدارة الاتحاد المصري لمقاولي التشييد والبناء، أن هناك فرصاً واعدة لربط المؤسسات العاملة في القطاع بمؤسسات التعليم في كلا البلدين. وأكد أن تحسين إدارة العنصر البشري، الذي يُعتبر القوة الدافعة وراء النجاح في قطاع التشييد والبناء، يعد من الركائز الأساسية لتعزيز النمو والابتكار في المشاريع المشتركة.

ويشكل هذا اللقاء خطوة استراتيجية لتعزيز التعاون الثنائي، ليس فقط على المستوى الاقتصادي بل في رفع كفاءة قطاع التشييد والبناء من خلال نقل الخبرات وتفعيل الشراكات المثمرة. 

من المتوقع أن تتتابع فعاليات منتدى المشاريع المستقبلية الذي سيُعقد في الرياض في سبتمبر المقبل، مما يتيح منصة استثنائية لمجتمعات الأعمال وممثلي القطاعين في البلدين لاستعراض المزيد من فرص الاستثمار والتنمية المستدامة.