advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

بيان ثلاثي من مصر وتونس والجزائر يدعو لضبط النفس والحل السلمي في ليبيا

محمد يوسف

السبت, 31 مايو, 2025

01:36 م

في ظل التصعيد الخطير الذي تشهده ليبيا، جدد وزراء خارجية مصر وتونس والجزائر دعوتهم لكافة الأطراف الليبية إلى الوقف الفوري للتصعيد، والتحلي بأقصى درجات ضبط النفس، حفاظًا على سلامة أبناء الشعب الليبي ومقدراته.

جاء ذلك خلال اجتماع ثلاثي عقد اليوم السبت 31 مايو 2025 في القاهرة، تناول مستجدات الأوضاع الليبية وسبل الدفع نحو حل سياسي ينهي حالة الانقسام ويعيد الاستقرار للبلاد.

دعوة للحل السياسي ورفض التدخلات الخارجية
وأكد البيان الثلاثي على أهمية إعلاء مصلحة الشعب الليبي فوق كل اعتبار، وضرورة تحقيق التوافق الوطني بين جميع الأطراف بإشراف الأمم المتحدة ودعم دول الجوار. كما شدد الوزراء على أهمية توحيد المؤسسات الليبية، والإسراع في تنظيم الانتخابات البرلمانية والرئاسية بالتزامن، كخطوة أساسية للخروج من الأزمة.

وجدد البيان رفض الدول الثلاث لكل أشكال التدخل الخارجي في الشأن الليبي، لما تمثله من خطر على أمن ليبيا واستقرار دول الجوار، مؤكدًا أن الحل يجب أن يكون "ليبياً - ليبياً" خالصاً.

دعم لجنة 5+5 وضرورة خروج المرتزقة
كما شدد الوزراء على ضرورة مواصلة دعم اللجنة العسكرية المشتركة (5+5) وتثبيت وقف إطلاق النار، مع تحديد جدول زمني لخروج جميع القوات الأجنبية والمرتزقة من الأراضي الليبية، والعمل على توحيد المؤسسات العسكرية والأمنية وفقاً للأطر الأممية والأفريقية والعربية والمتوسطية.

واتفق الوزراء على مواصلة التنسيق مع الأمم المتحدة وتكثيف الاجتماعات الدورية لآلية دول الجوار الثلاثية، على أن يُعقد الاجتماع المقبل في الجزائر ثم تونس قبل نهاية 2025.

تظاهرات غاضبة في طرابلس تطالب برحيل الحكومة
يأتي هذا التطور في ظل تصاعد الاحتجاجات الشعبية في ليبيا، حيث شهدت العاصمة طرابلس وعدة مدن غرب البلاد مظاهرات واسعة يوم الجمعة 30 مايو، للمطالبة برحيل حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة، والحد من نفوذ الميليشيات المسلحة.

وتجمع المئات في ميدان الشهداء وسط طرابلس، إضافة إلى مدن الزاوية وجنزور وسوق الجمعة، حاملين بطاقات حمراء ولافتات تطالب بمحاسبة الحكومة ورفع الغطاء الدولي عنها.

وتُعد هذه التظاهرات الثالثة على التوالي منذ مقتل عبد الغني الككلي، رئيس جهاز دعم الاستقرار، والذي أدى إلى مواجهات مسلحة في العاصمة. وقد اتهم المتظاهرون حكومة الدبيبة بإشعال الفوضى وتقوية الميليشيات المسلحة.