في واقعة صادمة هزت الأوساط الاجتماعية والتعليمية، شهدت الساعات الأخيرة من مساء أمس الأحد فاجعة مأساوية بوفاة الشاب أحمد الدجوي، حفيد الدكتورة نوال الدجوي، رئيس مجلس أمناء جامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والآداب (MSA)، بعد أن أقدم على إنهاء حياته عقب عودته من الخارج.
وكشف دفاعه في تصريحات صحفية عن كواليس مثيرة، سلطت الضوء على خلافات عائلية حادة وضغوط نفسية زُعم أنها لعبت دورًا محوريًا في دفعه لهذا المصير المؤلم.
محامي الحفيد
كشف دفاع الشاب أحمد الدجوي، حفيد الدكتورة نوال الدجوي، تفاصيل مثيرة بشأن واقعة وفاته المأساوية، التي وقعت أمس عقب عودته من الخارج، في ظروف وصفها مقربون بـ"الضاغطة نفسيًا".
وأكد المحامي في تصريحات صحفية أن موكله أقدم على إنهاء حياته نتيجة "ضغوط نفسية شديدة" تعرض لها داخل أسرته، لافتًا إلى أنه "تعرض للطرد من الجامعة، ومن منصبه في شركة دار الرعاية التابعة للجامعة، إلى جانب سرقة مستحقاته المالية"، وهو ما تسبب، بحسب قوله، في "تدهور حالته النفسية".
وأضاف المحامي أن أحمد الدجوي لم يكن يعاني من أي أمراض نفسية أو يخضع للعلاج كما أشيع، مشددًا على أن سفره في الفترة الأخيرة كان بهدف العمل وليس العلاج.
فشل الصلح
وكشف "الدفاع" أن جهودًا كانت تُبذل للصلح بين أحمد وعائلته، إلا أن هذه المحاولات باءت بالفشل، قائلاً: "بعد رجوعه من الخارج اكتشف أن الصلح لم يكن نية حقيقية عندهم"، مضيفًا أن آخر ما قاله أحمد قبل وفاته كان: "هما مش عاوزين يتصالحوا.. هما عاوزين يموتوني".
مشرحة زينهم
تستعد مشرحة زينهم لتسليم جثمان أحمد الدجوي، إلى ذويه اليوم الاثنين بعد أن لقى مصرعه بطلق ناري داخل شقته بمنطقة أكتوبر، وذلك عقب الانتهاء من عملية التشريح.
وكان جثمان المتوفي دخل إل المشرحة أمس، بإذن من النيابة العامة، وتولى الأطباء الشرعيين إعداد تقرير بتوصيف دقيق للحالة التي عليها الجثمان قبل التشريح، مع تصويرها تصويرًا دقيقًا بعدها، على أن يتم إعداد تقرير آخر بما انتهت إليه، والأسباب التي أدت إلى الوفاة.
ومن المنتظر الانتهاء من التشريح خلال الساعات القليلة المقبلة، وبعدها سيتم تغسيل الجثمان ثم تسليمه إلى ذويه لدفنه، بقرار آخر من النيابة العامة.