أرشيفية
تبدأ اليوم محكمة النقض بالقاهرة جلسة النظر في الطعن المقدم من سائق أوبر المدان في القضية المعروفة إعلاميًا بـ**"فتاة الشروق"**، وذلك على حكم سجنه لمدة 5 سنوات، وسط اهتمام إعلامي ومجتمعي كبير.
تعود الواقعة إلى 21 فبراير 2024، عندما استقلت حبيبة الشماع سيارة أوبر متجهة إلى وجهتها، إلا أن رحلتها تحولت إلى كابوس مأساوي بعد أن تعرضت لمحاولة احتجاز داخل السيارة وفقًا لما ورد في التحقيقات، مما دفعها إلى القفز من المركبة أثناء سيرها، لتلقى مصرعها لاحقًا متأثرة بإصابتها.
وقد وجهت النيابة العامة للمتهم محمود هاشم محمود عبد المعطي عدة اتهامات، منها الشروع في خطف المجني عليها، القيادة تحت تأثير المخدرات، وحيازة مواد مخدرة، حيث أثبتت التحقيقات أنه كان واقعًا تحت تأثير الحشيش وقت وقوع الحادث، مما عزز موقف الادعاء في القضية.
وكانت محكمة جنايات مستأنف القاهرة الجديدة قد قضت في وقت سابق بسجن المتهم 5 سنوات، بعد أن خففت الحكم الأصلي الذي كان 15 عامًا، كما قضت ببراءته من تهمة الخطف، بينما أدانته بتهمة تعاطي المخدرات.
اليوم، تنظر محكمة النقض الطعن المقدم من المتهم، وسط ترقب واسع لمعرفة ما إذا كان الحكم سيتم تعديله أو تأييده، في قضية أثارت اهتمامًا كبيرًا في الأوساط القانونية والإعلامية، خاصة مع الجدل المستمر حول سلامة إجراءات التحقيق ومدى تأثير تعاطي المخدرات على الحادث.