استُشهد الرضيع الفلسطيني خالد الزيناتي مع جميع أفراد عائلته، إثر قصف إسرائيلي عنيف استهدف خيام النازحين في منطقة المواصي غرب خان يونس، جنوبي قطاع غزة.
وبحسب مصادر محلية، فإن القصف أسفر عن تناثر أجساد الضحايا وتحولهم إلى أشلاء، حيث فُقدت ملامح الطفل خالد بين الركام والنيران، في مشهد مأساوي يعكس حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها القطاع.
وتُعد منطقة المواصي من المناطق التي كانت تُعتبر "آمنة نسبيًا" والتي لجأ إليها آلاف المدنيين هربًا من القصف، إلا أن الاستهداف المتكرر لمناطق الإيواء يفاقم المأساة ويزيد من أعداد الضحايا بين صفوف الأطفال والنساء.