أعلنت جمهورية مصر العربية ودولة قطر ترحيبهما بموافقة حركة المقاومة الإسلامية "حماس" على إطلاق سراح الرهينة الأمريكي عيدان ألكسندر، المحتجز في قطاع غزة، ووصفتا الخطوة بأنها بادرة حسن نية يمكن أن تفتح الباب أمام استئناف المفاوضات بين الأطراف المعنية.
وفي بيان مشترك، أكدت الدولتان أن هذه المبادرة تمثل خطوة مشجعة نحو العودة إلى طاولة التفاوض، بما يسهم في التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، وتبادل الأسرى والمحتجزين، بالإضافة إلى ضمان تدفّق المساعدات الإنسانية بشكل آمن ودون عوائق، لمعالجة الأوضاع الإنسانية المتدهورة في القطاع.
دعوة لإنهاء الحرب وتجنّب المزيد من المآسي
وشدّد الجانبان المصري والقطري على الحاجة الملحة لوقف الحرب الجارية على غزة، لتجنّب المزيد من التداعيات الإنسانية الكارثية التي تلقي بظلالها على المدنيين، داعيين إلى المضي قدمًا بإرادة صادقة ونية حسنة نحو تحقيق سلام شامل وعادل ومستدام في المنطقة.
تأكيد على استمرار جهود الوساطة بالتنسيق مع واشنطن
كما جدّد البيان المشترك تأكيد مصر وقطر على استمرارهما في جهود الوساطة في قطاع غزة، بالتنسيق مع الولايات المتحدة الأمريكية، بهدف تخفيف معاناة السكان المدنيين، وتهيئة الظروف اللازمة لتهدئة شاملة.
وأشار البيان إلى أن هذه الجهود تتركّز على إنهاء الحرب الجارية، والتعامل مع الكارثة الإنسانية الناتجة عنها، في إطار رؤية متكاملة لوقف التصعيد واستعادة الاستقرار في المنطقة.