advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

بدء محادثات تجارية بين الصين والولايات المتحدة في جنيف لتخفيف التوترات الاقتصادية

محمد يوسف

السبت, 10 مايو, 2025

11:01 ص

بدأ المسؤولون الاقتصاديون الصينيون والأمريكيون محادثات تجارية في جنيف، وهي الأولى من نوعها منذ بداية حرب الرسوم الجمركية التي أطلقها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب. وتدور المباحثات بين نائب رئيس مجلس الدولة الصيني، خه لي فنج، ووزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، في خطوة قد تمثل تقدمًا دبلوماسيًا بين أكبر اقتصادين في العالم.

التوترات الاقتصادية والتجارية
تأتي هذه المحادثات بعد فترة طويلة من التوتر المتزايد بين البلدين، تجسدت في زيادة كبيرة في الرسوم الجمركية على الواردات بينهما، حيث تجاوزت قيمة الرسوم أكثر من 100%، مما أدى إلى تأثيرات سلبية على العلاقات التجارية والاقتصادية بين الصين والولايات المتحدة.

هدف المحادثات
تسعى المباحثات إلى تخفيف التوترات الاقتصادية والتجارية وإيجاد حلول للقيود الجمركية التي تؤثر في التجارة الثنائية بين البلدين. في وقت سابق، أشار الرئيس الأمريكي السابق ترمب إلى إمكانية خفض الرسوم المفروضة على الصين إلى 80%، ما قد يعد خطوة نحو التهدئة، إلا أن الخبراء يظنون أن تحقيق تقدم ملموس قد يكون صعبًا في ظل استمرار عدم الثقة بين الجانبين.

التحديات أمام تحقيق التقدم
ورغم أن خفض الرسوم إلى 80% يعد تقليصًا كبيرًا مقارنة بالمعدل الحالي، إلا أن هذه النسبة لا تزال مرتفعة للغاية، وتتجاوز حتى نسبة الـ 60% التي وعد ترمب بفرضها أثناء حملته الرئاسية. ولم يتضح بعد مدى ترحيب الصين بهذه النسبة، خاصة في ظل ما وصفه بيسنت بأنه "حظر تجاري فعلي" بين البلدين.

تصعيد الرسوم الجمركية والرد الصيني
منذ تولي ترمب منصبه في يناير 2017، رفعت الولايات المتحدة وتيرة فرض الرسوم الجمركية على الواردات الصينية إلى 145%. كما قامت إدارة بايدن بعده بفرض المزيد من الرسوم على السلع الصينية. في المقابل، ردت الصين بفرض قيود تصديرية على بعض العناصر الأرضية النادرة، وزيادة الرسوم الجمركية على السلع الأمريكية إلى 125%، بالإضافة إلى فرض رسوم إضافية على منتجات مثل فول الصويا والغاز الطبيعي المسال.