أعلن المتحدث باسم الجيش الباكستاني، مساء الثلاثاء، أن الهند شنت هجمات صاروخية مفاجئة استهدفت ثلاثة مواقع داخل الأراضي الباكستانية، من بينها موقع في مدينة مظفر أباد بإقليم كشمير. وأكد أن الجيش الباكستاني سيرد "بشكل شامل وحازم" على هذا التصعيد الذي وصفه بالعدواني والخطير.
تفاصيل الهجوم: ثلاثة صواريخ وإصابات في صفوف المدنيين
ونقلت وكالة "رويترز" عن المتحدث العسكري الباكستاني أن الهجمات وقعت قبل وقت قصير من صدور البيان، حيث أطلقت القوات الهندية ثلاثة صواريخ استهدفت مواقع في إقليمي كشمير والبنجاب. وأشار إلى أن أحد الصواريخ أصاب المطار القديم في مدينة مظفر أباد، ما تسبب في أضرار مادية.
وبحسب السلطات المحلية، أسفرت الضربات الصاروخية عن مقتل طفل واحد على الأقل، وإصابة شخصين آخرين في إقليم البنجاب، في حين يجري حصر الخسائر والتعامل مع آثار القصف.
تصاعد التوتر: باكستان تحذر من "حرب مدمرة"
في سياق متصل، جددت الحكومة الباكستانية تحذيرها من أن أي مواجهة مفتوحة مع الهند ستكون مدمرة للطرفين. وأكدت أن التصعيد العسكري لا يخدم الاستقرار في جنوب آسيا، داعية إلى العودة للحوار ووقف العدوان فورًا.
دعوات دولية للتهدئة: واشنطن تدعو لضبط النفس
في ظل تصاعد التوتر، دعت الولايات المتحدة الطرفين إلى التحلي بأقصى درجات ضبط النفس، محذرة من أن الوضع في كشمير قد يخرج عن السيطرة في حال استمرار التصعيد. وأكدت الخارجية الأمريكية أنها على تواصل مع الجانبين لمتابعة تطورات الموقف عن كثب.
أزمة تتجدد: العلاقات الهندية الباكستانية في مأزق دائم
تأتي هذه الهجمات في ظل تدهور مستمر في العلاقات بين الجارتين النوويتين. وكانت الهند قد فرضت في وقت سابق حظرًا على جميع السلع المستوردة من باكستان، في خطوة فسّرها مراقبون على أنها تصعيد اقتصادي يمهد لأزمة أعمق. كما تبادل الطرفان في الأشهر الماضية الاتهامات بدعم جماعات مسلحة تعمل على زعزعة استقرار منطقة كشمير.