advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

دوري في "إخواتي" مغامرة..كندة علوش تكشف عن موقها من الخيانة الزوجية

محمد يوسف

الثلاثاء, 6 مايو, 2025

09:20 م

وصفت الفنانة كندة علوش مشاركتها في مسلسل إخواتي بأنها "مغامرة إخراجية" قادها المخرج محمد شاكر خضير، مشيرة إلى أن الدور كان مختلفًا تمامًا عن تجاربها السابقة، ما جعلها أمام "مسؤولية كبيرة" لإثبات قدرتها على خوض هذا التحدي بعد غياب طويل عن الشاشة.

وقالت كندة خلال لقائها ببرنامج "كلمة أخيرة" مع الإعلامية لميس الحديدي على قناة "ON":"كنت عايزة أرجع وأسيب أثر وصدى إيجابي عند الجمهور، ومكنتش عايزة أخذل محمد شاكر خضير... الدور جديد عليّ، وكل مشهد كنت بحاول أثبت فيه نفسي".

تفاصيل دور "الكوافيرة" في إخواتي
كندة قدمت شخصية "كوافيرة" ضمن أحداث المسلسل، وحرصت على الاهتمام بأدق التفاصيل، حتى في تغيير لون طلاء الأظافر "المانيكير" في كل مشهد. وأضافت:"أول ما قرأت الشخصية شوفت ألوانها، كانت ملونة بس مش منفرة... في كل مشهد كنت بغير المانيكير وده فرق الناس لاحظته".

وأكدت أن الشخصية لم تكن تمثل عالمًا قائمًا بذاته مثل مسلسل 80 باكو، بل كانت الخلفية المهنية للشخصية فقط، وليس محور القصة.

الكيمياء مع حاتم صلاح وكواليس تصوير مشهد الخيانة
أشادت كندة بكواليس العمل والكيمياء التي جمعتها بالفنان حاتم صلاح، الذي وصفت أداءه بـ"الجبار في الكوميديا والموقف". وعلقت على الثنائية التي جمعت بينهما في المسلسل:"رغم الغرابة واختلاف الشخصيتين – هو حشاش وبيبيع جثث وأنا بحب الحياة – الناس حبت الكابلز اللي بينا".

وأضافت أن أول مشهد جمعها بحاتم كان مشهد الخيانة، وفيه قامت بضربه بواقعية:"ضربته بجد واتسببت له في شوية آثار جانبية، واعتذرت له بعد المشهد... السرير اتكسر قبل ما أدخل".

موقفها من الخيانة في الواقع
عندما طُرحت عليها فرضية تعرضها للخيانة من زوجها الفنان عمرو يوسف، ردت كندة:"لا قدر الله لو حصل مشهد زي ده في الحقيقة، مش هاعمل زي ما عملت مع حاتم... بس ممكن أسيبه علشان ما أضربوش وأضرب الست، لازم أضربها شوية".

وأكدت أنها شخصية انفعالية لا تخفي مشاعرها، وقالت:"أنا مش دبلوماسية، ولو اتضايقت بقول اللي في قلبي، ساعات كلامي بيكون فيه فجاجة".

الحياة الزوجية مع عمرو يوسف
وتحدثت كندة عن زواجها الذي استمر 8 سنوات، قائلة:"عمرو مش بيحب النصائح المباشرة، لكنه بيستوعب في الوقت المناسب... وأنا اتعلمت منه إزاي أقول الحاجة الصح في التوقيت الصح".