advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

نجاح جراحي جديد بمستشفى القلب بجامعة أسيوط.. استخراج طلق ناري من رئة فتاة باستخدام منظار الصدر

محمد يوسف

الثلاثاء, 6 مايو, 2025

08:40 م

في إنجاز طبي متميز، نجح فريق طبي متخصص بمستشفى القلب التابع لجامعة أسيوط في استخراج طلق ناري مستقر داخل أغشية الرئة لفتاة عشرينية، باستخدام تقنية منظار الصدر الجراحي المتطورة، في عملية دقيقة تُعد من العمليات النادرة والمعقدة.

تحت إشراف قيادات جامعة أسيوط
تمت العملية تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس الجامعة، والدكتور علاء عطية، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، والدكتور محمد عبد الحميد، مدير مستشفى الإصابات، والدكتور محمد عياد، رئيس قسم جراحة القلب والصدر ومدير مستشفى القلب.

استقبال الحالة وتشخيص الإصابة
بدأت تفاصيل الواقعة بوصول فتاة في العقد الثاني من عمرها إلى مستشفى الإصابات الجامعي بأسيوط، وهي تعاني من إصابة بطلق ناري في منطقة الصدر. وفور استقبال الحالة، تم إجراء الفحوصات السريعة والتصوير بالأشعة، والتي أوضحت أن المقذوف الناري مستقر داخل أنسجة الرئة اليمنى، بين أغشية الرئة.

التنسيق بين المستشفيات وتشكيل فريق طبي متخصص
بناءً على نتائج الفحوصات، تم التنسيق العاجل مع مستشفى القلب الجامعي، حيث تم تشكيل فريق طبي عالي التخصص من قسم جراحة القلب والصدر. وأُجريت مناظرة دقيقة للحالة، تلاها إجراء أشعة مقطعية متقدمة، أكدت موقع الطلق بدقة.

إجراء الجراحة باستخدام تقنية منظار الصدر
في خطوة جراحية متقدمة، قرر الفريق الطبي اللجوء إلى استخدام تقنية منظار الصدر الجراحي، وهي من التقنيات الحديثة التي تتيح إجراء العمليات من خلال فتحة صغيرة لا تتجاوز 2 سم. وبالفعل، تمكن الجراحون من استخراج المقذوف الناري بنجاح تام، مع الحفاظ على سلامة الرئة وتقليل التلف إلى الحد الأدنى، بالإضافة إلى الحفاظ على الشكل الجمالي لجدار الصدر.

تعافٍ سريع وخروج آمن من المستشفى
بعد العملية، خضعت الفتاة للمتابعة الطبية الدقيقة داخل المستشفى، حيث شهدت حالتها تحسنًا ملحوظًا خلال ساعات قليلة. وبفضل سرعة التدخل وكفاءة الفريق الطبي، تم السماح لها بمغادرة المستشفى بعد 48 ساعة فقط من الجراحة، وهي في حالة صحية مستقرة وجيدة.

إشادة بالجهود الطبية وتأكيد على الجاهزية
هذا النجاح يؤكد على جاهزية المستشفيات الجامعية بأسيوط للتعامل مع الحالات الطارئة والمعقدة، ويعكس مستوى التقدم الذي تشهده الأقسام الطبية المختلفة، لاسيما في مجالات الجراحة المتقدمة باستخدام التقنيات الحديثة، بما يسهم في إنقاذ الأرواح وتقليل فترات التعافي.