أكد حسين عبد الرحمن أبو صدام، نقيب عام الفلاحين، أن معدلات توريد القمح المحلي تسير بشكل طبيعي منذ بدء موسم التوريد في منتصف أبريل الماضي، مشيرًا إلى أنه تم توريد نحو مليون طن حتى الآن من مختلف أنحاء الجمهورية.
وأوضح أبو صدام أنه من المتوقع أن تصل كميات التوريد هذا الموسم إلى 4 ملايين طن من الأقماح المحلية، في ظل التوسع الملحوظ في المساحات المزروعة وتشجيع المزارعين من خلال تحديد سعر ضمان مجزٍ بلغ 2200 جنيه لشراء الأردب بدرجة نظافة 23.5 قيراط.
وأشار إلى أن القمح يمثل أحد أعمدة الأمن الغذائي المصري، حيث يستهلك الفرد نحو 150 كيلوجرامًا سنويًا، وتستهلك مصر إجمالًا قرابة 20 مليون طن من القمح سنويًا، في حين يبلغ حجم الإنتاج المحلي نحو 10 ملايين طن بنسبة اكتفاء ذاتي تقترب من 50%.
وأضاف أن الدولة تعمل بكل طاقتها لتقليص الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك عبر التوسع في الزراعة، واستنباط أصناف عالية الإنتاجية بمتوسط 20 أردبًا للفدان، وتحديث منظومة التخزين من خلال إنشاء صوامع حديثة لتقليل الفاقد، إلى جانب رفع الوعي وترشيد الاستهلاك.
وشدد أبو صدام على أن غرفة عمليات النقابة العامة للفلاحين تتابع وتشارك في عمليات التوريد لدعم الجهات الحكومية في تذليل أية عقبات، مؤكدًا أن عمليات التوريد تتم بسلاسة، وأن الحكومة تلتزم بصرف مستحقات المزارعين خلال 48 ساعة من التوريد.
وأشار إلى توريد كميات كبيرة من القمح في عدة محافظات، من بينها 235 ألف طن بالشرقية، 200 ألف طن بالوادي الجديد، 150 ألف طن بالمنيا، 100 ألف طن بالفيوم، و50 ألف طن ببني سويف، إلى جانب كميات أخرى بباقي المحافظات.
واختتم نقيب الفلاحين مناشدًا المزارعين بالالتزام بالإجراءات الحكومية وتوريد أكبر كمية ممكنة من القمح، دعمًا لإنتاج رغيف الخبز المدعوم، وبشر المصريين بمستقبل مزدهر في إنتاج المحاصيل الاستراتيجية وعلى رأسها القمح.