advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

الولايات المتحدة توافق على صفقة صواريخ "جو-جو" متطورة للسعودية بقيمة 3.5 مليار دولار

محمد يوسف

السبت, 3 مايو, 2025

07:41 ص

أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون" عن موافقة وزارة الخارجية الأمريكية على صفقة عسكرية ضخمة محتملة مع المملكة العربية السعودية، تتضمن تزويدها بصواريخ جو-جو متقدمة من طراز AIM-120C-8، بتكلفة تقديرية تصل إلى 3.5 مليار دولار. وتأتي هذه الخطوة في إطار تعزيز قدرات المملكة الدفاعية الجوية ودعم العلاقات الأمنية والعسكرية بين البلدين.

تفاصيل الصواريخ والمعدات المشمولة في الصفقة
بحسب البيان الصادر عن البنتاغون، فإن الصفقة تتضمن تزويد المملكة بواقع ألف صاروخ جو-جو من طراز AIM-120C-8، وهو من أحدث الطرازات المتوسطة المدى التي تعتمد على التوجيه بالرادار النشط. كما تشمل الصفقة خمسين قسمًا توجيهيًا للصاروخ نفسه، ما يعزز من دقة وكفاءة الصواريخ في المهام الدفاعية.

وتشمل الصفقة أيضًا عددًا من العناصر غير المصنفة ضمن الأسلحة الأساسية، مثل قطع الغيار لأجزاء التحكم في الصواريخ، وحاويات نقل وتخزين، ومعدات الدعم الفني واللوجستي، إلى جانب مواد استهلاكية وملحقات متنوعة لدعم جاهزية الصواريخ، فضلاً عن خدمات إصلاح وصيانة وإرجاع القطع المتضررة.

دعم فني وبرامجي شامل
تتضمن الصفقة توفير دعم متكامل للبرامج المرتبطة بهذه المنظومة من الأسلحة، سواء السرية أو غير السرية، ويشمل ذلك الوثائق الفنية والمنشورات ذات الصلة، وكذلك دراسات ميدانية واستطلاعات. كما ستوفر الصفقة خدمات دعم هندسي وفني من جانب الحكومة الأمريكية والمقاولين المعنيين، بما يضمن كفاءة استخدام وتشغيل المنظومة من قبل الجانب السعودي.

تأكيد على الشراكة الاستراتيجية والأمن الإقليمي
أشار البيان إلى أن هذه الصفقة تأتي في سياق دعم السياسة الخارجية والأمن القومي الأمريكي، من خلال تعزيز قدرات شريك رئيسي في منطقة الخليج العربي. وأكد البنتاغون أن المملكة العربية السعودية تلعب دورًا محوريًا في دعم الاستقرار السياسي ودفع عجلة التقدم الاقتصادي في المنطقة، وأن دعم قدراتها الدفاعية يصب في صالح الأمن الإقليمي الأوسع.

الحفاظ على التوازن العسكري في الشرق الأوسط
حرصت وزارة الدفاع الأمريكية على التأكيد بأن الصفقة لن تُخلّ بالتوازن العسكري في المنطقة. وشددت على أن بيع هذا النوع من الصواريخ المتقدمة يأتي في إطار العلاقات الدفاعية الطبيعية مع حلفاء الولايات المتحدة، وأن استخدام هذه الصواريخ سيكون دفاعيًا بالأساس بما يعزز من قدرات الردع لدى المملكة دون أن يؤثر سلبًا على الاستقرار العسكري القائم.