advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

من دقيقة حداد إلى اتهامات بالسب والقذف.. يوم انتخابي ساخن في نقابة الصحفيين| ماذا حدث؟

شرين احمد

الجمعة, 2 مايو, 2025

05:04 م

شهدت انتخابات نقابة الصحفيين اليوم الجمعة 2 مايو، حالة من الزحام الشديد منذ الساعات الأولى، وسط مشاركة كثيفة من أعضاء الجمعية العمومية، في مشهد أعاد إلى الأذهان صخب المواسم الانتخابية الكبرى داخل قلعة الحريات.

وبرز حضور إعلاميين بارزين على الساحة، من بينهم النائب والإعلامي مصطفى بكري، والإعلامية لميس الحديدي، والإعلامي سيد علي.

وتُجرى الانتخابات لاختيار نقيب جديد و6 من أعضاء مجلس النقابة من بين 50 مرشحًا يتنافسون على المقاعد المطروحة، وسط اهتمام واسع من الصحفيين ومتابعة إعلامية مكثفة تعكس أهمية المرحلة التي تمر بها المهنة.

وكان مجلس النقابة قد دعا أعضاء الجمعية العمومية إلى عقد اجتماعها العادي الخامس في تمام العاشرة صباحًا، تنفيذًا لأحكام قانون النقابة، حيث تضمن جدول الأعمال عدة بنود تنظيمية ومهنية.

كما يشمل جدول الأعمال انتخاب النقيب و6 من أعضاء المجلس، مع التنويه بأنه في حال الإعادة على مقعد النقيب، ستُجرى جولة ثانية غدًا السبت من الساعة 3 إلى 7 مساءً.

وتأتي الانتخابات في وقت حساس بالنسبة للنقابة، في ظل تطورات مهنية واقتصادية وسياسية، جعلت من اختيار القيادة الجديدة للنقابة خطوة حاسمة في مسار الدفاع عن حقوق الصحفيين والنهوض بالمهنة.

دقيقة حداد

وخلال فعالية الجمعية العمومية، وقف الحضور دقيقة حداد على أرواح شهداء الصحافة الفلسطينية، في لفتة إنسانية عكست عمق التضامن المهني مع الزملاء الذين دفعوا حياتهم ثمنًا لنقل الحقيقة في ظل التصعيد الإسرائيلي على غزة.

مشادات 

ورغم الأجواء الديمقراطية، لم تخلُ الساحة من التوترات، حيث وقعت مشادات واتهامات بالسب والقذف بين عدد من أعضاء الجمعية العمومية، وصلت إلى حد إحالة أحد المرشحين للتحقيق بعد تجاوزه على خلفية ما جرى داخل القاعة الرئيسية من مشادات وتجاوزات وصلت لحد السب والقذف، بحسب ما أفادت به مصادر خاصة لـ"المصير".

وتستمر عمليات التصويت حتى المساء، وسط ترقب لنتائج ستحدد مسار النقابة في فترة شديدة الحساسية، داخليًا ومهنيًا وإقليميًا.

وتُجرى الانتخابات بعد سلسلة من التأجيلات نتيجة عدم اكتمال النصاب القانوني في أكثر من مناسبة خلال مارس وأبريل الماضيين. وتبلغ الجمعية العمومية للنقابة أكثر من 10 آلاف عضو، ويُشترط حضور نصف العدد لعقد الجمعية بشكل قانوني.

لمن تميل كفة انتخابات الصحفيين

تصاعدت حدة المنافسة بين النقيب الحالي خالد البلشي، والمرشح عبد المحسن سلامة، على وقع جدل واسع أثاره إعلان الأخير حصوله على موافقات لتخصيص وحدات سكنية وأراضٍ للصحفيين.

ويركز برنامج خالد البلشي على ما وصفه بـ"استعادة النقابة كبيت لجميع الصحفيين"، والدفاع عن حرية الصحافة، وتحقيق إنجازات خدمية ومهنية، مثل صرف بدل التكنولوجيا لجميع الصحفيين، وتحقيق خطوات متقدمة في ملف الإسكان والرعاية الصحية.

في المقابل، يركز برنامج سلامة على تقديم وعود خدمية ومعيشية أبرزها وحدات الإسكان، وزيادة البدل، وتوفير اشتراكات في النوادي والخدمات الترفيهية، وهي الوعود التي يرى مراقبون أنها تكررت في حملاته السابقة دون تنفيذ فعلي.