advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

سبايدر مان على جدار شارع مدرسته.. كيف احتفل شاب من دمنهور بانتصار الطفل ياسين؟

شرين احمد

الخميس, 1 مايو, 2025

08:35 ص

في مشهد جديد يجسد معدن المصريين الأصيل، خط شاب من مدينة دمنهور بمحافظة البحيرة أروع صور التضامن والاحتفال، مع قضية الطفل ياسين، التي هزت الرأي العام خلال الأيام الماضية، حين قرر أن يرسم شخصية "سبايدر مان" على جدران أحد الشوارع بالقرب من مدرسته، في إشارة لدعم الطفل، واحتفالا بإدانة المعتدي عليه وصدور حكم ضده بالمؤبد.

تعود وقائع القضية إلى أن الطفل ياسين، الطالب بإحدى المدارس الخاصة، قد تعرض منذ أكثر من عام إلى اعتداء جنسي متكرر من قبل موظف سنه تجاوز الـ 70 عاما داخل المدرسة، في مكان يُفترض أن يكون آمنًا.

وبحسب أقوال الطفل، كان يتم استدراجه إلى الجراج الخاص بالمدرسة، حيث يتعرض للضرب والتهديد بالقتل له ولوالديه إذا تحدث عن الواقعة. وقامت الأسرة بتقديم بلاغ وتحولت القضية الى رأي عام وتم في النهاية الحبس المؤبد للجاني.

انتصر ياسين.. والعجوز إلى الجحيم

اللافتة التي كتب عليها: "انتصر ياسين.. والعجوز إلى الجحيم" لم تمر مرور الكرام، بل انتشرت كالنار في الهشيم على مواقع التواصل الاجتماعي، لتصبح عنوانا للتشجيع والدعم النفسي، وذلك بعد صدور حكم محكمة جنايات دمنهور  بالسجن المؤبد بحق المتهم العجوز، في رسالة واضحة أن العدالة لا تموت وإن تأخرت، وأن صوت الضحية لا بد أن يُسمع في النهاية. وهو ما اعتبره كثيرون "حكمًا باسم كل طفل خائف".

تضامن شعبي واسع

قضية الطفل ياسين لاقت تضامن شعبي واسع حيث تصدر هاشتاج #حق_ياسين_لازم_يرجع مواقع التواصل، وتفاعل معه آلاف المستخدمين مطالبين بالقصاص ودعم الأسرة المنكوبة. كما شاركت منظمات حقوقية في حملات توعية لحماية خصوصية الطفل والضغط لعدم تكرار مثل هذه الجرائم داخل المؤسسات التعليمية.

الشارع يحتفل.. والرصيف يحكي الحكاية

الرسم الذي ظهر فجأة على أحد الأرصفة في دمنهور لم يكن مجرد لوحة، بل كان شهادة حب وانتصار لطفل هزم خوفه، ورسالة من شاب بسيط لكل من مر من هناك: "لسه فينا إنسانية.. ولسه فينا رجولة". وتداول النشطاء الصورة بشكل واسع، معتبرين أن الجدعنة المصرية لا تحتاج منصات أو كاميرات، بل موقف في لحظة صعبة.