قال المحامي طارق العوضي، عضو لجنة العفو الرئاسي، إنه اطلع بشكل كامل على أوراق قضية "طفل دمنهور" المعروف اعلاميا بانه ضحية الاعتداء الجنسي، مشددًا على أن ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي لا يمت بأي صلة إلى محتوى القضية الحقيقي.
وكتب العوضي في منشور عبر صفحته: "قرأت أوراق قضية طفل دمنهور كاملة… وما يتم نشره على مواقع التواصل لا علاقة له بالأوراق… ولا تعليق أكثر من ذلك".
ويأتي تصريح العوضي في ظل تصاعد الجدل والتفاعل الشعبي مع القضية، التي أثارت موجة من الغضب والمطالبات بمحاكمة عادلة وشفافة، وسط دعوات لاحترام خصوصية الطفل والأسرة.
حق ياسين لازم يرجع
وتصدر هاشتاج #حق_ياسين_لازم_يرجع قائمة الترند على منصة "أكس" (تويتر سابقًا)، بعد موجة تضامن واسعة أطلقها ناشطون ورواد مواقع التواصل الاجتماعي دعمًا للطفل "ياسين"، ضحية واقعة الاعتداء الجنسي داخل إحدى المدارس الخاصة في مدينة دمنهور بمحافظة البحيرة.
وشهدت المنصات تفاعلاً كبيرًا من آلاف المستخدمين الذين عبروا عن غضبهم من الواقعة، مطالبين بمحاسبة الجاني وتوفير الحماية النفسية والقانونية للطفل وأسرته، وسط دعوات لاحترام خصوصيته وعدم تداول صوره أو بياناته الشخصية.
ويأتي هذا التفاعل الشعبي المتزايد بالتزامن مع دعوات نقابية وإعلامية لاحترام حقوق الطفل، حيث ناشد نقيب الصحفيين خالد البلشي الزملاء الصحفيين بعدم نشر أي تفاصيل قد تؤدي إلى كشف هوية الطفل، التزامًا بميثاق الشرف الصحفي، وصونًا لمصلحة الطفل النفسية والاجتماعية.
كما طالب المتضامنون عبر الهاشتاج بسرعة محاسبة المسؤول عن الجريمة، وتشديد الرقابة داخل المؤسسات التعليمية، لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث.