advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

بأمر من نقيب الصحفيين.. ممنوع نشر صور الطفل ياسين | ميثاق الشرف أولاً

شرين احمد

الأربعاء, 30 إبريل, 2025

10:25 ص

في خطوة تهدف إلى حماية حقوق الأطفال وصون حياتهم الخاصة، وجه خالد البلشي، نقيب الصحفيين، رسالة هامة إلى جميع الزملاء الصحفيين والصحف، داعيا إياهم إلى الامتناع عن نشر أي معلومات أو صور قد تكشف عن هوية الطفل في قضية دمنهور.

وتزامنا مع بدء أولى جلسات محاكمة المتهم بالاعتداء الجنسي على الطفل ياسين، وجه خالد البلشي، نقيب الصحفيين، في بيان له اليوم الأربعاء رسالة إلى جميع الصحفيين والصحف، دعا فيها إلى الامتناع عن نشر أي معلومات أو صور تخص الطفل، وذلك حفاظًا على مصلحته وحقوقه.

وقال البلشي إن هذا التوجيه يأتي التزامًا بأحكام القانون وأخلاقيات المهنة، واحترامًا لحقوق الأطفال في عيش حياة آمنة ومستقبل مستقر، بالإضافة إلى صون حياتهم الخاصة وسلامتهم النفسية.

وأشار إلى أن حماية الطفولة وخصوصية الضحايا تعد من المبادئ الأساسية التي يجب على الصحفيين الالتزام بها.

كما ناشد نقيب الصحفيين جميع الزملاء في الصحف والمؤسسات الإعلامية بالابتعاد عن نشر أي معلومات قد تؤثر على الطفل في هذه القضية أو تكشف هويته، حمايةً له من أي أذى نفسي أو اجتماعي قد يلحق به أو بأسرته سواء في الوقت الحالي أو في المستقبل.

وأكد البلشي مجددًا أهمية الالتزام بقواعد ميثاق الشرف الصحفي التي تنظم التعامل مع الضحايا والمتهمين في القضايا المختلفة، مشيرًا إلى أن هذه هي رسالتنا في حماية الطفولة وخصوصية الأفراد.

وبدأت الدائرة الأولى بمحكمة جنايات دمنهور، المنعقدة بمحكمة إيتاي البارود، اليوم الأربعاء 30 أبريل 2025، أولى جلسات محاكمة المتهم، وهو مراقب مالي بإحدى المدارس الخاصة، بتهمة هتك عرض الطفل البالغ من العمر 6 سنوات.

تفاصيل تقشعر لها الأبدان

واقعة الاعتداء على الطفل ياسين داخل مدرسة الكرمة الخاصة للغات، كشفت عن تفاصيل موجعة، امتزجت فيها البراءة بالخوف، وسط اتهامات تطال موظفين داخل المدرسة، وتحقيقات موسعة تسعى لكشف الحقيقة وتحقيق العدالة.

وكانت التحقيقات قد شهدت مواجهات قانونية بين أطراف القضية، وتعرف الطفل على المتهم وأقر بالاعتداء عليه، وتم استجواب المتهم في النيابة العامة، 

وكشف الطفل ياسين، في روايته للواقعة، عن تعرضه للتهديد بالقتل هو ووالديه في حال كشف ما حدث. قال الطفل:"قال لي لو حكيت لحد، هيدبحني أنا وبابا وماما. المديرة كانت تعرف باللي حصل وجابت الموظف وخلتني أضربه بالعصاية علشان آخد حقي، وقالتلي ما تقولش لحد".

وأضاف ياسين أن المشرفة كانت تصطحبه إلى جراج المدرسة، حيث تنتظره سيارة قديمة مغطاة بالأتربة. هناك، كان المتهم يجبره على خلع ملابسه، ويقوم بالاعتداء عليه جسديًا، مصاحبًا ذلك بالضرب وشد الشعر وكتم فمه لمنعه من الصراخ.