كشفت دراسة حديثة أجراها فريق بحثي من جامعة أوتاغو النيوزيلندية أن بعض التغيرات الدقيقة في أوعية العين الدموية قد تشكل نافذة جديدة للتنبؤ المبكر بالإصابة بمرض الخرف، قبل سنوات من ظهور الأعراض التقليدية، ما يفتح آفاقًا واعدة للكشف المبكر عن هذا المرض المدمر.
وبحسب ما نشرته صحيفة نيويورك بوست، اعتمد الباحثون في دراستهم على تحليل بيانات آلاف فحوصات العين ضمن دراسة نيوزيلندية طويلة الأمد، حيث رصدوا ثلاثة مؤشرات بصرية مرتبطة بزيادة خطر الإصابة بالخرف: ضيق الشُرينات الصغيرة، واتساع الوريدات الدقيقة، وترقّق طبقة الألياف العصبية في شبكية العين.
ويأتي هذا الاكتشاف في وقت تتسارع فيه وتيرة البحث العلمي لفهم آليات تطوّر أمراض الخرف، إذ أظهرت دراسات سابقة أن اختبارات حساسية الرؤية قد تتنبأ بالخرف قبل 12 عامًا من التشخيص. إلا أن ما يميز هذه الدراسة هو إمكانية الاعتماد على فحص بسيط وغير جراحي للعين قد يُدمج مستقبلاً في الفحوصات الروتينية لدى أطباء العيون.