أكد الكاتب أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، أن ما تم تداوله في الآونة الأخيرة سواء داخل مصر أو خارجها بشأن تغيير اسم قنوات النيل المتخصصة إلى "قنوات موليوود" هو أمر غير صحيح، مشددًا على أن هذه الأخبار لا تستند إلى معلومات موثوقة أو مصادر رسمية، بل هي مجرد شائعات مغرضة.
ليست لدينا أفكار مقدسة
وأضاف المسلماني أن قنوات النيل ستظل محتفظة باسمها الحالي، وأن ما تم اقتراحه في إطار الحوار المجتمعي كان تغيير اسم قناتي "النيل سينما" و"النيل دراما" إلى "موليوود مصر"، إلا أنه، نظرًا لانقسام المجتمع الثقافي حول هذا الاقتراح، تقرر تجميده وعدم المضي فيه.
اختتم رئيس الهيئة الوطنية للإعلام بتأكيده أن الهيئة ليست لديها أفكار مقدسة أو آراء محصنة من النقد، وأنها في حالة مراجعة دائمة ومستعدة للتصحيح الفوري والمستمر بناءً على التفاعل مع آراء وملاحظات الجمهور.
وفي تصريحات سابقة، دافع المسلماني عن مقترحه قائلا: إن تغيير أسماء القنوات يأتي ضمن خطة شاملة لتطوير الإعلام المصري تحت شعار "ماسبيرو 2030".
وأكد أن اسم "موليوود" يعكس هوية جديدة لصناعة الإبداع الفني في مصر، ويستند إلى تاريخها الفني الطويل.
كما أشار إلى أن تغيير الاسم لا يكفي لنجاح القنوات، وأكد أن الهيئة تعمل على إنتاج برامج ذات جودة عالية، خاصة للأطفال، لتعزيز القيم المصرية، مع إمكانية إنشاء قناة أطفال جديدة بمواصفات عالمية لمنافسة المنصات الأجنبية.
جدل واسع
اعتبر الدكتور حسن مكاوي، عميد كلية الإعلام السابق، أن تغيير أسماء القنوات، لن يسهم في تطويرها، بل قد يؤدي إلى خسائر مالية، مشيرًا إلى أن اسم "نايل" أصبح علامة تجارية قوية في الإعلام المصري. ومع ذلك، أشار إلى أن دمج القنوات من الناحية المالية قد يكون إيجابيًا ويسهم في تحسين الأداء وتقديم محتوى أكثر تركيزًا.
من جانبه، أكد الدكتور محمود خليل، أستاذ الصحافة بـ«إعلام القاهرة»، أن تطوير الإعلام المصري لا يتحقق بتغيير الأسماء، بل بتطوير المحتوى.
وأشار إلى أن القنوات الشهيرة مثل "MBC" و"ART" لم تغير أسمائها، بل ركزت على تحسين محتواها. ورأى أن تغيير أسماء قنوات "نايل" يعد بمثابة هدم لتاريخ يمتد لأكثر من 20 عامًا.